وهو يدفعهم عن نفسه حتّى وقع صريعاً من كثرة الجراحات ، فاستنقذه قومه من بني أسد ، وأتوا به إلى الكوفة وأخفوه بها ، فلمّا قدم عمر بن سعد وأخبر ابن زياد بخبره أرسل إليه ليقتله ، فشفع فيه جماعة من بني أسد ، فلم يقتله ، وكبّله بالحديد ونفاه إلى الزّارة ، وكان مريضاً من جراحاته ، مكبّلًا حتّى مات بعد سنة ، رضوان اللَّه عليه ، فهو في الحقيقة من شهداء كربلاء المحكومين بالوثاقة .
زارة ، قرية كبيرة في البحرين ، كان ينفي زياد وابنه عبيداللَّه من شاء من أهل الكوفة والبصرة إليها . « 1 »
المامقاني ، تنقيح المقال ، 3 - 1 / 260
واخبر ابن زياد بأنّ الموقّع بن ثمامة الأسديّ نثر نبله وقاتل ، فأمّنه قومه وأخذوه ، فأمروه بنفيه إلى « الزّارة » .
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 394
رثاؤه « 2 »
وفيه يقول « 2 » الكميت الأسديّ : ( وأنّ أبا موسى أسير مكبّل ) « 3 » .
هامش
( 1 ) - مرقع بن ثمامهء اسدى :
طبري وجزرى گفته اند : تيركش خود را روى زمين ريخته وزانو زده بود ومىجنگيد ، چند تن خويشانش نزد أو آمدند وگفتند : « تو در امانى ، با ما بيا . »
باآنها رفت وعمر بن سعد اورا نزد ابن زياد برد وحال اورا گزارش داد . ابن زياد اورا به زاره تبعيد كرد .
فيروزآبادى گفته : زاره نيستا نيست ونام ناحية اى است در مصر ودر طرابلس ودهى است در بحرين كه چشمه آبى دارد .
كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 136
أبو مخنف گويد : موقع به خاك افتاد وخويشانش أو را در بردند وبه كوفه آوردند وپنهان كردند وابن زياد فرستاد أو را بكشند وجمعى از بنى أسد وساطت كردند تا از كشتن أو درگذشت ، ولى أو را زنجير كرد وبه زاره فرستاد ، وبر اثر زخمهايى كه داشت ، بيمار بود ودر زاره يك سال در زير زنجير بيمارى كشيد تا وفات كرد .
زاره تبعيدگاهى بوده است در عمان كه زياد وپسرش ، هر كه از أهل كوفه وبصره را مىخواستند به آن جاتبعيد وزندانى مىكردند .
كمره اى ، ترجمهء نفثة المصدور ، / 337
( 2 - 2 ) [ نفس المهموم : وهو المراد من قول ] .
( 3 ) - [ أضاف في ذخيرة الدّارين : يعني ابن الموقّع ، وهذه رثاء كميت في شهداء الطّفّ من بني أسد ] .