ابن زياد وأخبره خبره ، سيّره « 1 » إلى الزّارة . « 2 »
الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 454 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، / 297 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 398
فلم ينج منهم [ أصحاب الحسين عليه السلام ] غيره وغير المرقّع بن ثمامة الأسديّ ، وكان قد نثر نبله ، فقاتل « 3 » ، فجاء نفر من قومه ، « 4 » فأمّنوه ، فخرج إليهم ، فلمّا أخبر ابن زياد خبره « 4 » نفاه إلى الزّارة « 5 » . « 6 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 296 / عنه : بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 459 ؛ مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 463
والمرفع بن ثمامة « 7 » ، أسر ، فمنّ عليه ابن زياد .
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 189
( قال ) أبو مخنف : إنّ المرقّع صرع ، فاستنقذه قومه ، وأتوا به إلى الكوفة ، فأخفوه ، وبلغ ابن زياد خبره ، فأرسل عليه ليقتله ، فشفع فيه جماعة من بني أسد ، فلم يقتله ، ولكن كبّله بالحديد ، ونفاه إلى الزّارة ؛ وكان مريضاً من الجراحات الّتي به ، فبقي في الزّارة مريضاً مكبّلًا حتّى مات بعد سنة .
هامش
( 1 ) - [ نفس المهموم : أنفاه ] .
( 2 ) - [ زاد في نفس المهموم : قال الفيروزآبادي في القاموس ، 2 / 36 : الزّارة الأجمة ، وكورة بالصّعيد وقرية بأطرابلس الغرب ، وقرية بالبحرين ، وبها عين معروفة ] .
( 3 ) - [ بحر العلوم : وجثا على ركبتيه ] .
( 4 - 4 ) [ بحر العلوم : فاستأمنوه وجاؤوا به إلى ابن زياد ] .
( 5 ) - [ زاد في بحر العلوم : من أرض البحرين ] .
( 6 ) - موقع بن ثمامهء اسدى كه تيرهايش را ريخته بود وزانو زده بود ومىجنگيد ؛ كساني از قومش پيش وى آمدند وگفتند : « أمان دارى ، با ما بيا . »
وبا آنها برفت وچون عمر بن سعد ، آنها را پيش ابن زياد آورد وخبر وى را بگفت ، أو را به زاره تبعيد كرد .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3063 - 3064
( 7 ) - [ المطبوع : يمانة ] .