المرقّع بن قمامة الأسديّ : حدّثنا حمدوية بن نصير ، قال : حدّثنا الحسين بن موسى ، قال : حدّثنا عمرو بن عثمان ، عن إسماعيل بن أبان الأزديّ ، قال : حدّثني مطهّر ، عن عبداللَّه بن شريك العامريّ ، عن المرقّع بن قمامة الأسديّ ، قال : إذا هزّ محمّد بن عليّ الرّاية المعليّة بين الرّكن والمقام لوددت أنِّي في ظلّها مجزوم الأنف والأذنين ، ذاهب البصر ، لا شيء يسدِّدني ؛ قال : قلت : إنّ هذا الخطر عظيم ؛ قال : فقال مرقّع : إنِّي سمعت عليّاً عليه السلام يقول : إنّ تلك العصابة نظراء لأهل بدر ، هذا الخبر يدلّ على أنّه كان كيسانيّاً .
الكشّي ، اختيار معرفة الرّجال ( ط مؤسّسة آل البيت ) ، 1 / 311 / عنه : المامقاني ، تنقيح المقال ، 3 - 1 / 209
أسماء مَنْ روى عن أمير المؤمنين عليه السلام : « المرقّع « 1 » » بن قمامة الأسديّ ، وكان كيسانيّاً .
الطّوسي ، الرّجال ، / 59 / عنه : التّفرشي ، نقد الرّجال ، / 341 ؛ الأردبيلي ، جامع الرّواة ، 2 / 225
المرقّع ، بالقاف ، بن قمامة الأسديّ ي [ جخ ] ، كيسانيّ . « 2 »
ابن داود ، / 515 رقم 480
( المرقّع « 3 » بن ثمامة الأسديّ « 4 » الصّيداويّ أبو موسى ) :
هامش
( 1 ) - في نسخة : ( المرفّع ) بالفاء بعدها العين المهملة .
( 2 ) - نقل است كه هفتاد ودو كس از متعلقان امام حسين در كربلا كشته شدند ودو كس از آن جماعت بيش نجات نيافتند ، يكى از آن دو نفر موقع بن ثمامهء اسدى بود كه عمر سعد أو را به نزد ابن زياد فرستاده بود ، وديگر مولى أم سكينه امرأة امام حسين رضي الله عنه ، وچون أو را بعد از قتل آن جناب گرفته خواستند كه گردن زنند ، گفت : « من عبدي أم مملوك . »
پس أو را رها كردند .
ميرخواند ، روضة الصفا ، 3 / 169
واز موالى آن حضرت در آن روز ، دو كس نجات يافتند . يكى ، مرقّع بن ثمامهء اسدى وديگرى ، غلام أم سكينه كه زوجهء امام مظلوم بود .
خواندامير ، حبيب السير ، 2 / 57
( 3 ) - [ المطبوعان : الموقّع يعني به الموقّع ( ضبط الغريب ) ممّا وقع في هذه التّرجمة ( الموقّع ) بالواو وتشديد القاف وبعدها العين المهملة بزنة المعظّم ، وهو في الأصل بمعنى المبتلى بالمحن ، وأضاف في نفثة المصدور : كذا ضبطه بعض أهل الأدب ، ولكن المشهور المرقع بالرّاء المهملة مكان الواو ] .
( 4 ) - [ إلى هنا حكاه في العيون ونفثة المصدور ] .