( الزّارة ) موضع بعمان ، كان ينفي إليه زياد وابنه من شاء من أهل البصرة والكوفة .
السّماوي ، إبصار العين ، / 68 / عنه : القمّي ، نفثة المصدور ، / 648 - 649 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 148
والمرقّع بن ثمامة الصّيداويّ ، فإنّه أسر ونفي إلى الزّارة ، ومات على رأس سنة من جراحاته .
السّماوي ، إبصار العين ، / 129 / مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 415
وقال أبو مخنف : إنّ المرقّع بن ثمامة الأسديّ لمّا نشب القتال يوم الطّفّ تقدّم بين يدي الحسين عليه السلام ، فقاتل مع القوم إلى أن نفد نبله ، ثمّ جثا على ركبتيه « 1 » ، وقد أثخن بالجراح وهو يدفعهم عن نفسه حتّى وقع صريعاً من كثرة الجراحات ، فاستنقذه قومه من بني أسد ، فقالوا له : أنت « 2 » آمن ، اخرج « 3 » إلينا . وأتوا به إلى الكوفة ، فأخفوه ، فلمّا قدم عمر بن سعد اللّعين « 4 » على ابن زياد ، أخبره بخبره ، فأرسل عليه ليقتله ، فشفّع فيه جماعة من بني أسد ، فلم يقتله ولكن كبّله بالحديد ونفاه إلى الزّارة ، وكان مريضاًمن الجراحات الّتي به ، فبقي في الزّارة مريضاً مكبّلًا حتّى مات بعد سنة .
توضيح : الزّارة ، قال أبو منصور : عين الزّارة بالبحرين معروفة ، والزّارة قرية كبيرة بها ، ومنها مَرْزُبان الزّارة ، وله ذكر في الفتوح ، فُتحت في سنة 12 في أيّام أبي بكر وصولحوا . قال أحمد العسكريّ : الخطّ والزّارة والقطيف قرى بالبحرين « 5 » ، وكان ينفي زياد ابن أبيه وابنه عبيداللَّه بن زياد مَنْ شاء من أهل البصرة والكوفة إليها .
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 258 / مثله : الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 195
وقاتل يوم الطّفّ بين يديه إلى أن نفد نبله ، ثمّ جثا على ركبتيه ، وقد أثخن بالجراح
هامش
( 1 ) - [ وسيلة الدّارين : ركبته ] .
( 2 ) - [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] .
( 3 ) - [ وسيلة الدّارين : خرج ] .
( 4 ) - [ زاد في وسيلة الدّارين : من كربلاء ] .
( 5 ) - [ معجم البلدان ، 2 / 907 ] .