فسألهم الحسين عليه السلام « 1 » عن النّاس وعن رسوله ؟ فأجابوه عن النّاس وقالوا له : رسولك من هو ؟ قال : قيس ، فقال مجمع العائذيّ « 1 » : أخذه الحصين ، فبعث به إلى ابن زياد ، « 2 » فأمره أن يلعنك وأباك ، فصلّى عليك وعلى أبيك ، ولعن ابن زياد وأباه « 2 » ودعانا إلى نصرتك ، وأخبرنا بقدومك ؛ فأمر به ابن زياد ، فالقي من طمار « 3 » القصر ، فمات رضي الله عنه .
فترقرقت عينا الحسين عليه السلام ، وقال : « فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِر » ، اللَّهمّ اجعل لنا ولهم الجنّة منزلًا ، واجمع بيننا وبينهم في مستقرّ رحمتك ورغائب مذخور ثوابك .
السّماوي ، إبصار العين ، / 65 - 66 / عنه : الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 182
ولمّا بلغ الحسين خبره « 4 » ترقرقت عيناه « 5 » ولم يملك دمعه ، ثمّ « 6 » قال : « مِنْهُمْ « 6 » مَنْ قَضَى نَحْبَهُ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ « 7 » وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا » ، اللّهمّ اجعل لنا ولهم الجنّة منزلًا « 8 » ، واجمع بيننا وبينهم في مستقرّ رحمتك ورغائب مذخور ثوابك ، انتهى . « 9 »
المامقاني ، تنقيح المقال ، 2 - 2 / 34 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، / 648 ؛ الطّوسي ، الرّجال ( الهامش ) ، / 79
« 9 »
هامش
( 1 ) ( 1 ) [ وسيلة الدّارين : أخبروني خبر النّاس وراءكم ؟ فقال له مجمع بن عبداللَّه العائذيّ وهو أحدالأربعة الّذين جاؤوه : أمّا أشراف النّاس فقد عظمت رشوتهم وملأت غرائرهم ، ثمّ قال لهم الحسين عليه السلام : أخبروني فهل لكم برسولي إليكم علم ؟ قالوا : من هو يا ابن رسول اللَّه ؟ قال : هو قيس بن مسهّر الصّيداويّ ، فقالوا : نعم ] .
( 2 ) ( 2 ) [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] .
( 3 ) - [ وسيلة الدّارين : أعلى ] .
( 4 ) - [ نفس المهموم : نعيه ] .
( 5 ) - [ زاد في نفس المهموم : بالدّموع ] .
( 6 - 6 ) [ نفس المهموم : قرأ : فمنهم ] .
( 7 ) - [ إلى هنا حكاه في هامش الرّجال للطّوسي ] .
( 8 ) - [ نفس المهموم : نزلًا ] .
( 9 ) - تا به عذيب الهجانات رسيدند كه چراگاه اسبان نعمان بوده واين نام را به أو داده بودند ، كه ناگاه -