تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 803

مساهمون:

ص٨٠٣
قال الرّاوي : فبينما الحسين في المسير ، إذ طلع عليه ركب مقبلون من الكوفة وفيهم هلال بن نافع البجليّ وعمرو بن خالد ، فسألهما عن النّاس ؟ فقال : أمّا الأشراف فقد استمالهم ابن زياد بالأموال ، وأمّا باقي النّاس فقلوبهم معك وأسيافهم عليك ، وبلّغاه الخبر عن مسلم بن عقيل وهاني بن عروة أنّهما قُتلا . فقال : إنّا للَّه‌وإنّا إليه راجعون ، ثمّ قال للرّكب : ولكم علم برسولي ؟ قالوا : نعم ، قتله ابن زياد ، فاسترجع وبكى وقال : جعل اللَّه له الجنّة ثواباً ، اللَّهمّ اجعل لنا ولشيعتنا منزلًا كريماً ، إنّك على كلّ شيء قدير . ثمّ إنّه عليه السلام قام خطيباً بالنّاس وقال : إنّه قد نزل بنا من الأمر ما ترون ، وإنّ الدّنيا قد تغيّرت وتنكّرت ، وأدبر معروفها ، ولم يبق منها إلّاصبابة كصبابة الإناء ، ألا ترون إلى الحقّ لا يعمل به ، وإلى الباطل لا ينتهى عنه ، ليرغب المؤمنُ في لقاء اللَّه محقّاً ، ولا يرى الموت إلّاسعادة ، والحياة مع الظّالمين إلّابرماً . الطّريحي ، المنتخب ، / 437 - 438 وورد الخبر بقتل قيس على الحسين عليه السلام وهو بزبالة ، وكان قد تبعه خلق كثير من المنازل الّتي كان يمرّ بها ، لأنّهم كانوا يظنّون استقامة الأمر له صلوات اللَّه عليه . فلمّا سار من زبالة ، قام في النّاس خطيباً ، فقال : إنّ أهل الكوفة وثبوا على مسلم بن عقيل وهاني بن عروة ، فقتلوهما وقتلوا قيس بن مسهر ، فمن أحبّ منكم أن ينصرف
هامش
- شهادت مسلم بن عقيل وهانى بن عروة را معروض گردانيد وجگر گوشهء بتول از شنيدن آن واقعه ملول شده ، بعضي از أصحاب گفتند : « يا بن رسول اللَّه ! تو را به خدا سوگند مىدهم كه بر خود ومتعلقان ترحم نماى وهم از اين منزل مراجعت فرماى كه ما در كوفه كسى را نمىدانيم كه به نصرت تو قيام نمايد . » اما بنىعقيل گفتند كه : « ما را بعد از مسلم زندگانى به كار نيست وباز نمىگرديم تا همه كشته شويم . » امام حسين رضي الله عنه فرمود : « لا خير في العيش بعد هؤلاء . » واز آن جا نيز حركت فرموده ، چون به منزل زباله رسيد ، قاصد عمر بن سعد بن أبي وقاص به شرف خدمت اختصاص يافته ، مكتوب أو را رسانيد وقضيهء شهادت مسلم وهانى ( رضى اللَّه عنهما ) وواقعهء قيس ابن مسهر به تحقيق انجاميد . بنابر آن جمعى از مردم كه از جوانب وأطراف به موكب همايون آن حضرت پيوسته بودند ، متفرق شدند وغير از أهل بيت وخواص در ملازمت ركاب امامت انتساب كسى نماند . خواندامير ، حبيب السير ، 2 / 46 - 47