« 1 » فبلغ ذلك الحسين « 1 » ، فاستعبر باكياً ، وقال : اللَّهمّ اجعل لنا ولشيعتنا عندك منزلًا كريماً ، واجمع بيننا وبينهم في مستقرّ رحمتك ، إنّك على كلّ شيء قدير .
الخوارزمي ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 237 / عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 382 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 233
فبينا الحسين عليه السلام في الطّريق ، إذ طلع عليه ركب أقبلوا من الكوفة ، فإذا فيهم هلال ابن نافع الجمليّ وعمرو بن خالد ، فسألهم عن خبر النّاس ، فقالوا : أما واللَّه أهل الشّرّف ، فقد استمالهم ابن زياد بالأموال ، فهم عليك ، وأمّا سائر النّاس فأفئدتهم لك وسيوفهم مشهورة عليك . قال : فلكم علم برسولي قيس بن مسهر ؟ قالوا : نعم ، قتله ابن زياد ، فاسترجع واستعبر باكياً وقال : جعل اللَّه له الجنّة ثواباً ، اللَّهمّ اجعل لنا ولشيعتنا منزلًا كريماً ، إنّك على كلّ شيء قدير .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 22
فبلغ الحسين عليه السلام موته « 2 » فاستعبر « 3 » بالبكاء « 4 » ، ثمّ قال : اللَّهمّ اجعل لنا ولشيعتنا « 5 » منزلًا كريماً ، واجمع بيننا وبينهم في مستقرّ من « 6 » رحمتك ، إنّك على كلّ شيء قدير . « 7 »
ابن طاوس ، اللّهوف ، / 77 / عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 374 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 225 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 246 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 248 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 160 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 207 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 267 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 40 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 63 ؛ مثله : محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 242
هامش
( 1 ) ( 1 ) [ في البحار والعوالم : ولمّا بلغ الحسين قتل قيس ] .
( 2 ) - [ إلى هنا لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والمعالي والعيون ] .
( 3 ) - [ في نفس المهموم مكانه : ولمّا بلغ الحسين عليه السلام قتل قيس فاستعبر . . . ] .
( 4 ) - [ في تسلية المجالس والبحار والدّمعة ونفس المهموم والأسرار ومثير الأحزان : باكياً ] .
( 5 ) - [ زاد في الأسرار ونفس المهموم : عندك ] .
( 6 ) - [ لم يرد في الأسرار ونفس المهموم ] .
( 7 ) - چون خبر مرگ أو به حسين عليه السلام رسيد ، اشكهايش به گريه جارى شد . سپس گفت : « بارالها ! منزل نيكويى براي ما وشيعيان ما آماده فرما ، ودر قرارگاه رحمتت ميان ما وآنان جمع كن كه تو بر همه چيز توانايى . »
فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 77