ولعن ابن زياد وأباه ، ودعا إلى نصرتك ، وأخبرهم بقدومك 17 ، فأمر به ابن زياد فالقي من طمار القصر 13 14 ؛ « 1 » فترقرقت عينا حسين « 2 » عليه السلام « 3 » ولم يملك دمعه ، ثمّ قال « 4 » : « مِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا » . اللَّهمّ اجعل لنا ولهم الجنّة نُزُلًا « 5 » ، واجمع بيننا وبينهم في مستقرّ من رحمتك ، ورغائب مذخور ثوابك ! « 3 »
الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 404 - 405 / عنه : الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 234 - 235 ، 237 ، 211 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 193 - 194 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 275 - 276 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 73 - 74 ؛ مثله ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 281 ؛ النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 420 - 421 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 195 - 196
« 6 »
هامش
( 1 ) - [ زاد في ذخيرة الدّارين : فمات ، وزاد في بحرالعلوم : فعند ذلك ] .
( 2 ) - [ ذخيرة الدّارين : الحسين ] .
( 3 ) - [ أضاف في الكامل ونفس المهموم : بالدّموع ] .
( 4 ) - [ في الكامل ونفس المهموم : قرأ ] .
( 5 ) - [ لم يرد في الكامل ، وفي ذخيرة الدّارين : منزلًا ] .
( 6 ) - وى ( حر ) با يارانش از يك سو مىرفت وحسين از سوى ديگر مىرفت ، تا به عذيب هجانات رسيدند . وچنان بود كه كره هاى دو رگه نعمان را در آنجا مىچرانيده بودند . ناگهان چهار كس را ديدند كه از كوفه مىآمدند ، بر مركبهاى خويش بودند واسبى از آن نافعبن هلال را به نام كامل يدك كرده بودند . بلدشان طرماح بن عدي ، بر أسب خويش همراهشان بود وشعري به اين مضمون مىخواند :
« اى شتر من !
از اين كه مىرانمت بيم مكن ،
وشتاب كن كه پيش از سحرگاه
با بهترين سواران وبهترين مسافران
به مرد والأنسب برسى ،
بزرگوار آزادهء گشادهدل
كه خدايش براي بهترين كار آنجا آورد ،
وخدايش همانند روزگار
باقي بدارد . »
گويد : وچون به حسين رسيد ، اشعار را براي وى بخواندند كه گفت : « به خدا من اميدوارم كه آنچه خدا براي ما خواسته ، كشته شويم يا ظفر يابيم ، نيك باشد . »
گويد : حربن يزيد بيامد وگفت : « اين كسان كه از مردم كوفهاند ، جزو همراهان تو نبودهاند ومن آنها را پس مىفرستم يا مىدارم . »
حسين گفت : « از آنها همانند خويش دفاع مىكنم . آنها ياران وپشتيبانان منند . تعهد كرده بودى متعرض من نشوى تا نامهاى از ابنزياد سوى تو آيد . » -