القوم فلا أعرفهم ؛ وأمّا لعنة الحسين « 1 » وأبيه وأخيه « 8 » فإنِّي أفعل .
قال : فأمر به ، فأدخل المسجد الأعظم ، ثمّ صعد المنبر وجمع له النّاس ليجتمعوا ويسمعوا « 2 » اللّعنة ، فلمّا علم قيس أنّ النّاس قد اجتمعوا وثب قائماً ، « 3 » فحمد اللَّه « 2 » وأثنى عليه ، ثمّ صلّى على محمّد وآله ، وأكثر التّرحّم على عليّ وولده ، ثمّ لعن عبيداللَّه بن زياد ولعن أباه ولعن عتاة بني اميّة عن آخرهم ، ثمّ دعا النّاس إلى نصرة الحسين بن عليّ .
فأخبر بذلك عبيداللَّه بن زياد ، فأصعد على أعلى القصر ، ثمّ رُمي به على رأسه ، فمات - رحمه الله - « 4 » .
ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 146 - 147
فقال له عبيداللَّه بن زياد : اصعد ، فسبّ الكذّاب « 5 » الحسين بن عليّ عليهما السلام ، « 6 » « 7 » فصعد قيس ، فحمد اللَّه وأثنى عليه ، ثمّ قال : أيّها النّاس « 8 » ! إنّ هذا الحسين بن عليّ خير خلق اللَّه ، ابن فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، وأنا رسوله إليكم فأجيبوه « 9 » . ثمّ لعن عبيداللَّه بن زياد وأباه ، « 10 » واستغفر لعليّ بن أبي طالب وصلّى عليه 5 9 « 11 » ، « 12 » فأمر « 13 » عبيداللَّه أن يرمي
هامش
( 1 ) ( 8 ) في النّسخ : أباه وأخاه .
( 2 ) - في د : يسمعون .
( 3 ) ( 2 ) وقع في د : مكرّراً .
( 4 ) - سقط في د .
( 5 ) - [ زاد في نفس المهموم والمعالي : ابن الكذّاب ] .
( 6 ) ( 5 ) [ حكى البحار والعوالم والدّمعة بدله عن اللّهوف ] .
( 7 ) ( 6 ) [ حكى نفس المهموم والمعالي بدله عن اللّهوف ] .
( 8 ) - [ إلى هنا حكى الأسرار بدله عن اللّهوف ] .
( 9 ) - [ لم يرد في الأسرار ] .
( 10 ) ( 9 ) [ لم يرد في روضة الواعظين ] .
( 11 ) - [ إلى هنا حكى العيون ومثير الأحزان بدله عن اللّهوف ] .
( 12 ) ( 11 ) [ لم يرد في الأسرار ] .
( 13 ) - [ زاد في البحار والعوالم والدّمعة والعيون : به ] .