به « 1 » من فوق القصر ، فرموا « 2 » به ، « 3 » فتقطّع 6 11 « 4 » ، وروى أنّه وقع إلى « 5 » الأرض مكتوفاً ( 15 * ) ، فتكسّرت عظامه وبقيَ به « 6 » رمق « 7 » ، فجاء « 8 » « 9 » رجل « 10 » يُقال له « 4 » عبد الملك بن عمير اللّخميّ « 11 » « 5 » ، فذبحه ، « 4 » فقيل له « 4 » في ذلك وعيب عليه ! فقال : أردت أن أريحه . « 12 »
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 72 / عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 370 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 220 - 221 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 241 ، 242 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 248 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 177 ، 178 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 160 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 36 ؛ مثله : الفتّال ، روضة الواعظين ، / 152 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 263 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ( الهامش ) ، / 180 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 61 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 57
فقال له ابن زياد : « اصعد القصر ، فسبّ الكذّاب بن الكذّاب » .
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في روضة الواعظين والبحار والعيون ومثير الأحزان ] .
( 2 ) - [ في روضة الواعظين والبحار والعوالم والدّمعة ومثير الأحزان : فرمى ] .
( 3 ) ( 15 * ) [ لم يرد في روضة الواعظين والعيون ] .
( 4 ) - [ إلى هنا حكى تظلّم الزّهراء بدله عن اللّهوف ، وإلى هنا حكاه عنه في وسيلة الدّارين ] .
( 5 ) - [ في الدّمعة والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والمعالي : على ] .
( 6 ) - [ مثير الأحزان : فيه ] .
( 7 ) - [ في بحرالعلوم مكانه : إنّه كان به رمق . . . ] .
( 8 ) - [ في روضة الواعظين والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والمعالي والعيون ومثير الأحزان وبحرالعلوم : فأتاه ] .
( 9 ) ( 4 ) [ لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 10 ) ( 5 ) [ لم يرد في العيون ] .
( 11 ) - [ روضة الواعظين : المحضى ] .
( 12 ) - عبيداللَّه به أو گفت : « ( دست از تو بر ندارم تا اين كه جريان كارت را بگويى يا ) به منبر روى وحسين بن علي دروغگو را ناسزا بگويى . »
قيس به منبر رفت وحمد وثناى خداى را به جا آورد . سپس گفت : « اى گروه مردم ! اين حسين بن علي بهترين بندگان خدا ، پسر فاطمه دختر رسول خدا صلى الله عليه وآله است ( كه به سوى شما مىآيد ) ومن فرستادهء أو به جانب شما بودم . پس أو را بپذيريد . »
وعبيداللَّه بن زياد وپدرش را لعنت كرد وبراي علي بن ابىطالب از خدا رحمت خواست وبر أو درود فرستاد . عبيداللَّه دستور داد ، أو را از بالاى بأم قصر به زير اندازند . وچون أو را بينداختند درهم شكسته شده از دنيا رفت . وبرخى گفتهاند كه دست بسته أو را به زمين انداختند . پس استخوانهايش درهم شكست وهنوز رمقى در أو بود ، مردى كه نامش عبد الملك بن عمير لخمى بود ، پيش آمد وسرش را بريد . بدو گفتند : « اين چه كار ناشايستى بود كردى ؟ »
وسرزنشش كردند . گفت : « خواستم آسوده اش سازم . »
رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 72