تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 788

مساهمون:

ص٧٨٨
فقال له ابن زياد : اصعد القصر فسبّ الكذّاب ، فصعد ، فأثنى على اللَّه وعلى رسوله وعلى أهل بيته ولعن زياداً وابنه ، فرمي به من فوق القصر ، فمات . ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 95 وقال [ له ] : قم في النّاس فاشتم الكذّاب ابن الكذّاب - يعني الحسين - فصعد قيس المنبر ، فقال : أيّها النّاس ! إنّي تركت الحسين بالحاجر « 1 » وأنا رسوله إليكم [ وقد جاءكم ] لينصركم « 2 » . فأمر به عبيداللَّه وطرح من فوق القصر ، فمات . ابن الجوزي ، الرّدّ على المتعصّب العنيد ، / 36 فقال له ابن زياد : اصعد القصر فسبّ الكذّاب ابن الكذّاب الحسين بن عليّ ، فصعد قيس ، فحمد اللَّه وأثنى عليه ، ثمّ قال : إنّ هذا الحسين بن عليّ خير خلق اللَّه ، ابن فاطمة بنت رسول اللَّه ( ص ) ، أنا رسوله إليكم ، وقد فارقته بالحاجر ، فأجيبوه . ثمّ لعن ابن زياد ، وأباه ، واستغفر لعليّ ، فأمر به ابن زياد ، فرُمي من أعلى القصر ، فتقطّع ، فمات . ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 277 فلمّا حضر بين يدي عبيداللَّه قال : من أنت ؟ قال : رجل من شيعة أمير المؤمنين ، قال : فلِما مزّقت الكتاب ؟ قال : لئلّا تعلم ما فيه ، قال : ممّن الكتاب وإلى من ؟ قال : من الحسين عليه السلام إلى قوم من أهل الكوفة لا أعرف أسماءهم ، فغضب ابن زياد ، قال : اصعد فسبّ الكذّاب ابن الكذّاب الحسين بن عليّ بن أبي طالب ، فصعد قيس القصر ، فحمد اللَّه وأثنى عليه وقال : أيّها النّاس ! إنّ هذا الحسين بن عليّ خير خلق اللَّه ، ابن فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وأنا رسوله إليكم ، وقد فارقته بالحاجر ، فأجيبوه ، ثمّ لعن عبيداللَّه ابن زياد وأباه ، واستغفر لعليّ بن أبي طالب ، فأمر عبيداللَّه ، فالقي من فوق القصر ، فمات . ابن نما ، مثير الأحزان ، / 21 - 22
هامش
( 1 ) - قال في حرف الحاء من معجم البلدان : الحاجر : ما يمسك الماء من شفة الواديّ ، وكذلك الحاجور ، وهو موضع قبل معدن النّقرة . ( 2 ) - كذا .