استشهاده
فقال له عبيداللَّه : قد قتل اللَّه مسلماً ! فقم في النّاس فاشتم الكذّاب ابن الكذّاب ، فصعد قيس المنبر ، فقال : أيّها النّاس ! إنّي تركت الحسين بن علي بالحاجر ، وأنا رسوله إليكم ، وهو يستنصركم .
فأمر به عبيداللَّه ، فطرح من فوق القصر ، فمات .
ابن سعد ، الحسين عليه السلام ، 68
فأمره أن يصعد القصر ، فيلعن عليّاً ويكذّب الحسين على القصر ، فلمّا رقيه قال : أيّها النّاس ! إنّ الحسين بن عليّ خير خلق اللَّه ، وقد فارقته بالحاجر ، فأجيبوه وانصروه .
ثمّ لعن زياداً وابنه ، واستغفر اللَّه لعليّ ، فأمر ابن زياد ، فرُمي به من فوق القصر ، فتقطّع ومات رحمه الله .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 378 ، أنساب الأشراف ، 3 / 167
فلمّا أدخل عليه أغلظ لعبيداللَّه ، فأمر به أن يُطرح من أعلى سور القصر إلى الرّحبة ، فطُرح ، فمات .
الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 246
فقال له عبيداللَّه : اصعد إلى « 1 » القصر فسبّ الكذّاب ابن الكذّاب « 2 » ؛ فصعد « 3 » ، ثمّ قال :
أيّها النّاس ! إنّ هذا « 4 » الحسين بن عليّ خير خلق اللَّه ؛ « 5 » ابن فاطمة بنت رسول اللَّه ، وأنا رسوله إليكم ، وقد فارقته « 6 » بالحاجر « 7 » ، فأجيبوه « 8 » ؛ « 9 » ثمّ لعن عبيداللَّه بن زياد وأباه ،
هامش
( 1 ) - [ أضاف في البداية : أعلى ] .
( 2 ) - [ أضاف في نهاية الإرب والمعالي : الحسين بن عليّ عليهما السلام ، وأضاف في البداية : عليّ بن أبي طالب وابنه الحسين عليهما السلام ] .
( 3 ) - [ إلى هنا حكى بحرالعلوم بدله عن اللّهوف ، وأضاففي نهاية الإربوالبداية : قيس فحمد اللَّهوأثنى عليه ] .
( 4 ) - [ لم يرد في بحرالعلوم ] .
( 5 ) - [ أضاف في البداية : وهو ] .
( 6 ) - [ بحر العلوم : خلّفته ] .
( 7 ) - [ أضاف في البداية : من بطن ذي الرّمّة ] .
( 8 ) - [ أضاف في البداية : واسمعوا له وأطيعوا ] .
( 9 ) ( 9 * ) [ لم يرد في بحر العلوم ] .