تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 766

مساهمون:

ص٧٦٦
حذاءه في جنده الّذين هم ألف فارس . ودعا الحسين بدواة وبياض « 1 » ، وكتب إلى أشراف الكوفة ممّن يظنّ أنّه على رأيه : بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم « 2 » ، من الحسين بن عليّ إلى سليمان بن صرد ، والمسيّب بن نجبة ، ورفاعة بن شدّاد ، وعبداللَّه بن وال ، وجماعة المؤمنين ، أمّابعد ، « 3 » فقد علمتم أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قد قال في حياته : من رأى سلطاناً جائراً ، مستحلّاً لحرام اللَّه ، ناكثاً لعهد اللَّه ، مخالفاً لسنّة رسول اللَّه ، يعمل في عباد اللَّه بالإثم والعدوان ، ثمّ لم يغيّر بقول ولا فعل ، كان حقيقاً على اللَّه أن يدخله مدخله ، وقد علمتم أنّ هؤلاء القوم قد لزموا طاعة الشّيطان ، وتولّوا عن طاعة الرّحمان ، وأظهروا « 4 » في الأرض « 4 » الفساد ، وعطّلوا الحدود والأحكام « 5 » ، واستأثروا بألفي ، وأحلّوا حرام اللَّه ، وحرّموا حلاله « 3 » ، وإنِّي أحقّ بهذا الأمر لقرابتي من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، وقد أتتني كتبكم ، وقدمت عليَّ رسلكم ببيعتكم أنّكم « 6 » لا تسلموني ولا تخذلوني « 6 » ، فإن وفيتم لي ببيعتكم « 7 » فقد أصبتم حظّكم ورشدكم ، ونفسي مع أنفسكم ، وأهلي وولدي مع أهليكم « 8 » ، وأولادكم « 9 » ، فلكم بي أسوة ، وإن لم تفعلوا ونقضتم عهودكم ونكثتم « 10 » بيعتكم فلعمري ما هي منكم بنكر ، لقد فعلتموها بأبي وأخي وابن عمِّي ، والمغرور من اغترّ بكم ، فحظّكم أخطأتم ، ونصيبكم ضيّعتم « ومَن نكثَ فإنّما ينكثُ على
هامش
( 1 ) - [ في البحار والعوالم : بيضاء ] . ( 2 ) - [ في تظلّم الزّهراء مكانه : أقول : وفي رواية المفيد ويقال بل بعث أخاه من الرّضاعة عبداللَّه بن يقطروكتب معه إليهم : بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم . . . ] . ( 3 ) ( 4 ) [ مثير الأحزان : فإنّكم تعلمون ] . ( 4 ) ( 4 ) [ لم يرد في البحار والعوالم ] . ( 5 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم ] . ( 6 ) ( 6 ) [ مثير الأحزان : لا تسلِّمونني ولا تخذلونني ] . ( 7 ) - [ تظلّم الزّهراء : بيعتم ] . ( 8 ) - [ في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء ومثير الأحزان : أهاليكم ] . ( 9 ) - [ مثير الأحزان : ولدكم ] . ( 10 ) - [ في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء ومثير الأحزان : خلعتم ] .