قال الرّاوى : وكتب الحسين عليه السلام كتاباً « 1 » إلى سليمان بن صرد الخزاعيّ ، والمسيّب بن نجبة ، ورفاعة بن شدّاد ، وجماعة من الشّيعة بالكوفة ، وبعث به مع قيس بن مُسْهِر الصّيداويّ « 2 » .
فلمّا قارب دخول « 3 » الكوفة اعترضه « 4 » الحصين بن نمير « 5 » « 6 » صاحب عبيداللَّه بن زياد لعنه اللَّه « 6 » ليُفتِّشه ، فأخرج قيس الكتاب ومزّقه ، فحمله الحصين بن نمير إلى عبيداللَّه بن زياد . « 7 » روى أنّ هذا الكتاب كتبه الحسين عليه السلام من الحاجر ، وقيل غير ذلك « 7 » . « 8 »
ابن طاوس ، اللّهوف ، / 75 ، 77 / عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 370 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 220 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 241 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 248 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 177 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 159 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 263 ؛ مثله : محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 241 ، 242 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 35 - 36 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 60
« 8 »
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس ] .
( 2 ) - [ إلى هنا لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم والمعالي ] .
( 3 ) - [ لم يرد في الأسرار ] .
( 4 ) - [ إلى هنا لم يرد في مثير الأحزان ، وفي العيون مكانه : فأقبل قيس حتّى انتهى إلى القادسيّة اعترضه . . . ] .
( 5 ) - [ العيون : تميم ] .
( 6 - 6 ) [ لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والعيون ومثير الأحزان ] .
( 7 - 7 ) [ لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والعيون ومثير الأحزان ] .
( 8 ) - راوي گفت : حسين عليه السلام نامهاى به سليمان بن صرد خزاعي ومسيب بن نجبة ورفاعة بن شداد وجمعى ديگر از أهل كوفه نوشت ونامه را به وسيلهء قيس بن مسهر صيداوى فرستاد . قيس كه به نزديك دروازهء كوفه رسيد ، حصينبن نمير كه از نزديكان عبيداللَّه بود راه بر أو بگرفت تا أو را تفتيش كند . قيس كه خود را در خطر ديد نامه را بيرون آورده وپاره پاره كرد . حصين أو را با خود به نزد عبيداللَّه بن زياد برد .
وبه روايت ديگر ، حسين عليه السلام اين نامه را از حاجر نوشت وغير از اين نيز گفته شده است .
فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 75 ، 77
وچون به بطن الرمة رسيد ، مكتوبى در قلم آورده ، مصحوب قيس بن مسهر به كوفه فرستاد . مضمون -