تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 763

مساهمون:

ص٧٦٣
« 1 » وكان مسلم كتب إليه قبل أن يُقتل بسبع وعشرين ليلة « 2 » ، « 3 » وكتب إليه أهل الكوفة أن لك ههنا « 4 » مائة ألف سيف ، ولا تتأخّر « 1 » . فأقبل قيس بن مسهر « 5 » إلى الكوفة « 5 » بكتاب الحسين عليه السلام ، حتّى إذا انتهى إلى القادسيّة ، « 6 » أخذه الحصين بن نمير ( 1 * ) ، « 7 » فبعث به إلى عبيداللَّه بن زياد « 8 » 7 6 . « 9 » المفيد ، الإرشاد ، 2 / 71 - 72 / عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 369 - 370 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 219 - 220 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 240 - 241 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 247 ، 248 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 174 - 175 ، 176 - 177 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 56 - 57 ؛ مثله : الفتّال ، روضة الواعظين ، / 152 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 262 - 263 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 35 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 59 - 60 « 9 »
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في مثير الأحزان ووسيلة الدّارين ] . ( 2 ) - [ المعالي : يوماً ] . ( 3 ) - [ زاد في نفس المهموم والمعالي : أمّا بعد ، فإنّ الرّائد لا يكذب أهله ، وقد بايعني من أهل الكوفة ثمانية عشر ألفاً ، فعجّل الإقبال حين يأتيك كتابي ] . ( 4 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم والمعالي : ههنا ] . ( 5 ) ( 5 ) [ لم يرد في البحار والدّمعة ] . ( 6 - 6 ) [ حكى مثير الأحزان بدله عن اللّهوف ] . ( 7 - 7 ) [ لم يرد في الأسرار ] . ( 8 ) - [ زاد في البحار : إلى الكوفة ] . ( 9 ) - وچون خبر رهسپار شدن حسين عليه السلام از مكة به سوى كوفه به عبيداللَّه بن زياد رسيد ، حصين بن نمير رئيس سربازان ونگهبانان خود را به قادسيه ( كه در پانزده فرسنگى كوفه است ) فرستاد ، وأو لشگر ونگهبانى ميان قادسيه وخفان ( كه بالاتر از قادسيه است ) از يك سو ، وميان قادسيه وقطقطانيه ( كه نزديكى كوفه است ) از سوى ديگر بگمارد ( وهمهء اين مسير را كنترل كرده وتحت نظر گرفت ) وبه مردم گفت : « اين حسين است كه مىخواهد به عراق بيايد ( مراقب باشيد ) . » وحسين عليه السلام چون به منزل حاجر رسيد كه جايى است از بطن‌الرمة ( بطن الرمة جايى است كه حجاج بصره در آن فرود آيند وبا آنان كه از كوفه براي حج روند در آن‌جا به هم رسند . ) قيس بن مسهر صيداوى ، وبرخى گفته اند عبداللَّه بن يقطر برادر رضاعى خود را به كوفه فرستاد ، وهنوز خبر شهادت مسلم بن عقيل را -