وقد كان وصل إلى الحسين كتاب مسلم بن عقيل ، قبل أن يُقتل بأيّام ، يقول فيه :
« أمّا بعد ، فإنّ الرّائد لا يكذب أهله ، إنّ جميع أهل الكوفة معك ، فأقبل حين تقرأكتابي ، والسّلام » .
فأقبل الحسين بصبيانه ونسائه لا يلوي على شيء ، ولا يسمع قول أحد ، حتّى بلغ الحاجر من بطن الرّمّة ، وبعث قيس بن مُسهِر إلى الكوفة بكتاب ، يُعرِّفهم فيه أنّه شخصَ إليهم ، لما عرفه من اجتماع ملئهم على نصره ، والطّلب بحقِّه .
فلمّا انتهى قيس إلى القادسيّة ، وجد خيل ابن زياد منظومة ما بينها وبين الكوفة ، فأخذه الحصين بن تميم ، فبعث به إلى ابن زياد .
أبو عليّ مسكويه ، تجارب الأمم ، 2 / 57
ولمّا بلغ عبيداللَّه بن زياد إقبال الحسين عليه السلام إلى الكوفة بعث الحصين بن نمير صاحب شرطته حتّى نزل القادسيّة ، ولمّا بلغ الحسين عليه السلام بطن الرّمّة ، بعث عبداللَّه بن يقطر وهو أخوه من الرّضاعة ، وقيل : بل بعث قيس بن مُسْهِر الصّيداويّ إلى أهل الكوفة ولم يكن علم بخبر مسلم وكتب معه إليهم كتاباً يخبرهم فيه بقدومه ويأمرهم بالانكماش في الأمر ، فأخذه الحصين بن نمير وبعث به إلى عبيداللَّه بن زياد .
الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 228
هامش
- نشنيده بود ، ونامه به وسيلهء أو به مردم كوفه نوشت :
« بسم اللَّه الرحمن الرحيم . ( نامه اى است ) از حسين بن علي به برادران از مؤمنين ومسلمانان خود . سلام عليكم . همانا خدايى را سپاسگزارم كه شايستهء پرستشى جز أو نيست .
اما بعد ، پس همانا نامهء مسلمبن عقيل به من رسيد كه در آن از نيكانديشى شما وفرآهم آمدنتان براي يارى وگرفتن حق از دست رفتهء ما خبر مىداد . من از خدا خواسته أم كه كار ما را نيك گرداند . وبهترين پاداش را در اين باره به شما بدهد . ومن در روز سهشنبه هشتم ماه ذىحجه روز ترويه از مكة به سوى شما رهسپار شدم . وچون اين فرستادهء من به شما رسيد در كار خود بشتابيد وكوشش كنيد ؛ زيرا من همين روزها بر شما درآيم . والسلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته . »
ومسلم بن عقيل بيست وهفت شب پيش از آن كه كشته شود نامه اى به آن حضرت عليه السلام نوشته بود . ومردمكوفه نيز نوشته بودند كه در اينجا صد هزار شمشير براي يارى تو آماده است ، درنگ مكن ( وبشتاب ) .
قيس بن مسهر كه نامهء حضرت را مىآورد به سوى كوفه آمد . به قادسيه رسيد ( ديدهبانان ) حصين بن نمير أو را گرفته به نزد عبيداللَّه بن زياد فرستاد .
رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 71 - 72