لقيه « 1 » عدوّ اللَّه يُقال له : الحصين بن نمير السّكونيّ ، فلمّا نظر إليه قيس كأ نّه اتّقى على نفسه . فأخرج الكتاب سريعاً ، فمزّقه عن آخره . « 2 » قال : وأمر « 2 » الحصين أصحابه ، فأخذوا قيساً « 3 » وأخذوا « 4 » الكتاب ممزّقاً حتّى أتوا به إلى عبيداللَّه بن زياد .
ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 143 - 146
ولمّا بلغ عبيداللَّه بن زياد إقبال الحسين عليه السلام « 5 » من مكّة « 6 » إلى الكوفة 5 6 ، بعث « 7 » الحصين بن نمير « 8 » صاحب شرطه حتّى نزل القادسيّة ، « 9 » ونظم الخيل ما بين القادسيّة « 10 » إلى خفان وما بين القادسية « 10 » إلى القطقطانيّة ، « 11 » وقال للنّاس : هذا الحسين يريد العراق « 9 » ، ولمّا « 12 » بلغ الحسين عليه السلام الحاجز « 13 » من بطن الرّمّة ، بعث قيس بن مسهر الصّيداويّ ، « 14 » ويقال : بل « 15 » بعث 14 أخاه من الرِّضاعة عبداللَّه بن يقطر إلى أهل « 16 »
هامش
( 1 ) - في د : لقاه .
( 2 - 2 ) [ في د : فأمر ] .
( 3 ) - في النّسخ : قيس .
( 4 ) - زيد في د : أصحابه و .
( 5 - 5 ) [ لم يرد في روضة الواعظين ] .
( 6 - 6 ) [ لم يرد في الأسرار ] .
( 7 ) - [ في العيون مكانه : ولمّا بلغ خروجه عبيداللَّه بن زياد بعث . . . ] .
( 8 ) - [ في نفس المهموم والعيون : تميم ] .
( 9 - 9 ) [ روضة الواعظين : إلى القطقطانيّة ] .
( 10 - 10 ) [ لم يرد في العيون ] .
( 11 ) - [ من هنا ذكرنا عن مثير الأحزان ] .
( 12 ) - [ في وسيلة الدّارين مكانه : المنزل الرّابع : حاجزو بطن الرّمّة وهما محل أهل البادية وملتقى طريقالمصريّين والكوفيّين ولمّا . . . ] .
( 13 ) - [ في نفس المهموم والمعالي والعيون ومثير الأحزان : الحاجر ] .
( 14 - 14 ) [ مثير الأحزان : وقيل ] .
( 15 ) - [ لم يرد في روضة الواعظين ، وفي البحار والعوالم والدّمعة والمعالي والعيون : إنّه ] .
( 16 ) - [ التّصحيح من ط مؤسّسة آل البيت ] .