وهو آخر « 1 » ما ورد إليه من أهل الكوفة وفيه « 1 » :
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم
للحسين « 2 » بن عليّ أمير المؤمنين ، من شيعته وشيعة أبيه « 3 » ؛
أمّا بعد ،
فإنّ النّاس ينتظرونك لا رأي لهم غيرك ، فالعجل العجل يا ابن رسول اللَّه ؛ فقد « 4 » اخضرّ الجناب « 4 » ، وأينعت الثّمار ، وأعشبت الأرض ، وأورقت الأشجار ؛ فأقْدِم إذاشئت ، فإنّما تقدم على « 5 » جند مجنّد « 6 » لك ، والسّلام عليك ورحمة اللَّه وبركاته ، « 7 » وعلى أبيك من قبل « 7 » .
فقال الحسين لهاني بن هاني السّبيعيّ ، وسعيد بن عبداللَّه الحنفيّ : خبّراني مَن اجتمع على هذا الكتاب الّذي كتب معكما « 8 » ؟
فقالا له : يا ابن رسول اللَّه ! اجتمع عليه شبث بن ربعيّ ، وحجّار بن أبجر ، ويزيد بن الحارث ، « 9 » ويزيد بن رويم ، وعزرة بن قيس ، وعمرو بن الحجّاج ، ومحمّد بن عمير بن عطارد « 9 » .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 193 - 195 / مثله محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 167 - 170
هامش
( 1 - 1 ) [ تسلية المجالس : كتاب ورد عليه من الكوفة ] .
( 2 ) - [ تسلية المجالس : إلى الحسين عليه السلام ] .
( 3 ) - [ أضاف في تسلية المجالس : عليّ أمير المؤمنين عليه السلام ] .
( 4 ) ( 4 ) [ تسلية المجالس : اخضرّت الجنّات ] .
( 5 ) - [ تسلية المجالس : على ] .
( 6 ) - [ تسلية المجالس : مجنّدة ] .
( 7 - 7 ) [ لم يرد في تسلية المجالس ] .
( 8 ) - [ أضاف في تسلية المجالس : إليّ ] .
( 9 ) ( 9 ) [ تسلية المجالس : وذكروا له جماعة ] .