تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 640

مساهمون:

ص٦٤٠
رمى بكم رمى بأفوق ناصل ، افٍّ لكم ، لقد لقيت منكم ترحاً ، ويحكم يوماً اناجيكم ويوماً أناديكم ؛ فلا أجاب عند النّداء ، ولا إخوان صدقٍ عند اللّقاء ، أنا واللَّه منيت بكم ، صمٌّ لا تسمعون ، بكمٌ لا تنطقون ، عميٌ لا تبصرون ، فالحمد للَّه‌ربّ العالمين ، ويحكم ، اخرجوا إلى أخيكم مالك بن كعب ، فإنّ النّعمان بن بشير قد نزل به في جمع من أهل الشّام ليس بالكثير ، فانهضوا إلى إخوانكم لعلّ اللَّه يقطع بكم من الظّالمين طرفاً ، ثمّ نزل . فلم يخرجوا ؛ فأرسل إلى وجوههم وكبرائهم ، فأمرهم أن ينهضوا ويحثّوا النّاس على المسير ، فلم يصنعوا شيئاً ، فقام عديّ بن حاتم فتكلّم . ابن هلال ، الغارات ، 2 / 445 - 453 قرظة بن كعب بن ثعلبة بن عمرو بن الأطنابة الأنصاريّ ، يقال له صحبة ، سكن الكوفة وهو أحد بني الحارث بن الخزرج حليف بني عبدالأشهل يكنّى أبا عمرو ، ابتنى بالكوفة داراً ، توفّي في خلافة عليّ رضي الله عنه بالكوفة ، وهو صلّى عليه ، روى عنه عامر بن سعد والشّعبيّ ، وروى سعد بن إبراهيم عن قرظة مرسلًا ، سمعت أبي يقول ذلك . الرّازي ، الجرح والتّعديل ، 7 / 144 حدّثنا عليّ بن عبد العزيز ، ثنا ابن الأصبهانيّ ، ثنا شريك ، عن أبي إسحاق ، عن عامر بن سعد ، قال : دخلت عرشاً بالمدينة وفيه قرظة بن كعب وأبو مسعود الأنصاريّ ، فذكر حديثاً لهما قالا فيه : وإنّه قد رخص لنا في البكاء عند المصيبة في غير نوح . الطّبراني ، المعجم الكبير ، 19 / 39 رقم 83 عن أبي مخنف لوط بن يحيى ، عن عبداللَّه بن عاصم ، عن محمّد بن بِشر الهمدانيّ ، قال : ورد كتاب أمير المؤمنين - عليه السلام - مع عمرو بن سلمة الأرحبيّ إلى أهل الكوفة ، فكبّر النّاس تكبيرة سمعها عامّة النّاس ، واجتمعوا لها في المسجد ، ونودي : الصّلاة جمعاً ، فلم يتخلّف أحد وقرئ الكتاب ، فكان فيه : بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، من عبداللَّه أمير المؤمنين إلى قرظة بن كعب ومن قبله من