وهو الّذي لمّا رأى الشّمس يوم عاشوراء زالت قال للحسين عليه السلام : يا أبا عبداللَّه ! نفسي لنفسك الفداء ، إنّ هؤلاء قد اقتربوا منك ، ولا واللَّه لا تُقتل حتّى اقتل دونك إن شاء اللَّه ، وأحبّ أن ألقى اللَّه ربِّي وقد صلّيت هذه الصّلاة الّتي قد دنا وقتها ، فرفع الحسين عليه السلام رأسه إلى السّماء ، ثمّ قال : ذكرت الصّلاة ، جعلك اللَّه من المصلِّين الذّاكرين ، نعم هذا أوّل وقتها . « 1 »
المامقاني ، تنقيح المقال ، 2 - 1 / 333
والتفت أبو ثمامة الصّائدي إلى الشّمس قد زالت ، فقال للحسين : نفسي لك الفداء ، إنِّي أرى هؤلاء قد اقتربوا منك ، لا واللَّه لا تُقتل حتّى اقتل دونك وأحبّ أن ألقى اللَّه وقد صلّيت هذه الصّلاة الّتي دنا وقتها ، فرفع الحسين رأسه إلى السّماء وقال : ذكرت الصّلاة جعلك اللَّه من المصلّين الذّاكرين ، نعم هذا أوّل وقتها ، سلوهم أن يكفّوا عنّا حتّى نصلِّي ، فقال الحصين : إنّها لا تُقبل .
فقال حبيب بن مظاهر : زعمت أنّها لا تُقبل من آل الرّسول وتُقبل منك يا حمار ، فحمل عليه الحصين ، فضرب حبيب وجه فرسه بالسّيف ، فشبّت به ووقع عنه واستنقذه أصحابه فحملوه ، وقاتلهم حبيب قتالًا شديداً ، فقتل على كبره اثنين وستّين رجلًا .
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 301
هامش
( 1 ) - ( ط ) چون ابوثمامه عمرو بن عبداللَّه صائدى قتل پى در پى ياران را ديد ، به حسين عرض كرد : « يا ابا عبداللَّه ! قربانت ، من مىبينم كه اين لشگر به تو نزديك شدند وتا ما كشته نشويم ، تورا نكشند إن شاء اللَّه . من دوست دارم كه نماز اين وقتي كه رسيده ، بخوانم ونزد خدا روم . »
حسين سر برداشت وفرمود : « ياد نماز كردى ، خدايت از نمازگزاران وذاكرين قرار دهد . آرى أول وقت است . از اينها بخواهيد از ما دست بردارند تا نماز بخوانيم . »
حصين بن تميم گفت : « نماز شما قبول نيست . »
حبيب بن مظاهر گفت : « به گمانت نماز آل رسول قبول نيست ونماز تو مىخوار قبول است ؟ »
گفته : حصين بن تميم بر آنها حمله كرد وحبيب پيش رفت ، شمشيرى به جلوى سر أو زد كه بر سر أسب أو فرو رفت وأسب أو را انداخت . يارانش يورش بردند وأو را نجات دادند .
كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 123 - 124