قتل أبي ثمامة ابن عمّ له كان مع الأعداء
وقتل أبو ثمامة الصّائديّ ابن عمّ له كان عدوّاً له ، ثمّ صلّوا الظّهر ، وصلّى بهم الحسين صلاة الخوف ، « 1 » ثمّ اقتتلوا بعد الظّهر فاشتدّ قتالهم « 1 » . « 2 »
الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 441 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، / 275
وقتل أبو ثمامة الصّائديّ ابن عمّ له كان عدوّه ، ثمّ صلّوا الظّهر ، صلّى بهم الحسين صلاة الخوف ، ثمّ اقتتلوا بعد الظّهر ، فاشتدّ قتالهم ووصلوا إلى الحسين .
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 292
وقتل أبو ثُمامة الصّائديّ ابن عمّ له كان عدوّه .
ثمّ صلّى الحسين صلاة الظّهر بأصحابه صلاة الخوف ، ثمّ اقتتلوا بعد الظّهر فاشتدّ قتالهم ، ووصل إلى الحسين عليه السلام .
النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 451
وقتل أبو ثمامة الصّائديّ ابن عمّ له كان عدوّاً له ، ثمّ صلّى الحسين بأصحابه الظّهر صلاة الخوف ، ثمّ اقتتلوا بعدها قتالًا شديداً ودافع عن الحسين صناديد أصحابه . « 3 »
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 184
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في نفس المهموم ] .
( 2 ) - گويد : أبو ثمامهء صايدى پسر عموى خويش را كه دشمن وى بود ، بكشت .
گويد : پس از آن نماز ظهر كردند . حسين با آنها نماز خوف كرد . بعد از ظهر بجنگيدند وجنگ سخت شد وپيش حسين رسيد .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3045
( 3 ) - أبو ثمامهء صائدى عموزاده اش را كه با أو دشمنى داشت كشت ، ونماز ظهر را پشت سر حسين عليه السلام به طرز نماز خوف خواندند .
كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 125