ثمّ برز أبو ثمامة الصّائديّ « 1 » وقال : « 2 »
عزاء لآل المصطفى وبناتهِ * على حبس خير النّاس سبط محمّدِ
عزاء لزهراء النّبيّ وزوجها * خزانة علم اللَّه من بعد أحمدِ « 3 » عزاء « 3 » لأهل الشّرق والغرب كلّهم
وحزناً على حبس « 4 » الحسين المسدّدِ * فمن مبلّغ عنِّي النّبيّ وبنتهِ
بأنّ ابنكم في مجهد ، أيّ مجهدِ
« 3 » « 5 »
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 104 - 105 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، / 294 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ( الهامش ) ، / 403 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 141 - 142
فتقدّم « 6 » فقاتل حتّى أثخن بالجراحات ، فقتله قيس بن عبداللَّه الصّائديّ ابن عمّ له ، كان له عدوّاً ، « 7 » وكان ذلك بعد قتل الحرّ « 8 » . « 9 »
هامش
( 1 ) - [ زاد في نفس المهموم : ( الصّيداويّ خ ل ) ] .
( 2 ) - [ إلى هنا لم يرد في بحرالعلوم ، وإلى هنا في العيون مكانه : فتقدّم وهو يقول : ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في بحرالعلوم ] .
( 4 ) - [ نفس المهموم : جيش ] .
( 5 ) - آنگاه ابوثمامهء صيداوى عرض كرد : « السلام عليك يا اباعبداللَّه ! »
به ميدان مقاتلت تاخت واين شعر قرائت كرد :« عزاء لآل المصطفى وبناته * على حبس خير النّاس سبط محمّد
عزاء لزهراء النّبيّ وزوجها * خزانة علم اللَّه من بعد أحمد
عزاء لأهل الشّرق والغرب كلّهم * وحزناً على حبس الحسين المسدّد 1
فمن مُبلغ عنّي النّبيّ وبنته * بأنّ ابنكم في مجهد أيّ مجهد 2 ؟ورزمى صعب داد .
1 . مسدد ( به صيغهء اسم مفعول ) : كسى كه در گفتار وكردار راست ودرست باشد .
2 . مجهد : رنج ، سختى .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 291
( 6 ) - [ أضاف في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : أمام الحسين عليه السلام ] .
( 7 ) - [ إلى هنا حكاه في العيون ] .
( 8 ) - [ أضاف في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : ابن يزيد الرّياحيّ على قول جملة من أهل السّير وأرباب مقاتل ] .
( 9 ) - سپس أبو ثمامهء صائدى به ميدان رفت ومىگفت : -