وقال شاعرهم في ذلك :
فإن كنتِ لا تدرينَ ما الموتُ فانظري * إلى هانيٍ في السّوق وابن عقيل
تري جسداً قد غيّر الموت لونه * ونَضْحَ دم قد سال كلّ مسيل
أصابهما أمر الإمام فأصبحا * أحاديث من يسعى بكلِّ سبيل
ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 327
فقال الشّاعر :
فإن كنتِ لا تدرين بالموتِ فانظري * إلى هانيٍ بالسّوق وابن عقيل
أصابهما ريب المنون فأصبحا * أحاديث من يسعى بكلِّ سبيل
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 242 - 243
وفي قتل مسلم وهاني يقول عبداللَّه بن الزّبير الأسديّ ، ويقال : إنّها للفرزدق ، وقال بعضهم : إنّها لسليمان الحنفيّ شعر « 1 » :
فإن كنتِ لا « 2 » تدرين ما الموت فانظري * إلى هانيٍ في السّوق وابن عقيل
إلى بطلٍ قد هشّم السّيف وجهه * وآخر يهوى من طمار قتيل
أصابهما فرخ البغيّ فأصبحا * أحاديث من يسري بكلِّ سبيل
تري جسداً قد غيّر الموت لونه * ونضح دم قد سالَ كلّ مسيل
فتى كان أحيى من فتاة حييّة * وأقطع من ذي شفرتين صقيل
أيركب أسماء الهماليج آمِناً * وقد طلبته مذحج بذحول
تطوف حفافيه « 3 » مراد وكلّهم * على رقبة « 4 » من سائل ومسول
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا لم يرد في المعالي ] .
( 2 ) - [ المعالي : ما ] .
( 3 ) - [ الأسرار : حواليه ] .
( 4 ) - [ المعالي : رغبة ] .