تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1457

مساهمون:

ص١٤٥٧
وإنِّي جعلتُ عليهما « 1 » المراصد و « 1 » العيون ، ودسستُ إليهما الرّجال وكدتهما ، حتّى استخرجتهما « 2 » ، وأمكن اللَّه منهما ، فقدّمتُهما وضربتُ أعناقهما ، وقد بعثتُ إليك برأسيهما مع هاني بن أبي حيّة الوادعيّ ، والزّبير بن الأروح التّميميّ ، وهما من أهل السّمع والطّاعة والنّصيحة ، فليسألهما أمير المؤمنين عمّا أحبّ من أمرهما ، فإنّ عندهما علماً وصدقاً وورعاً ، والسّلام . فكتب إليه يزيد : أمّا بعد ، فإنّك لم تعدُ أن كنت كما أحبّ ، عملت عمل الحازم ، وصلت صولة الشّجاع ، الرّابط الجأش ، وقد أغنيت وكفيت وصدّقت ظنّي بك ورأيي فيك ، وقد دعوتُ رسوليك ، فسألتهما وناجيتهما ، فوجدتهما في رأيهما وفضلهما كما ذكرت ، فاستوص بهما خيراً ، وإنّه « 3 » قد بلغني أنّ حسيناً قد « 4 » توجّه إلى « 5 » العراق ، فضع المناظر والمسالح « 6 » ، واحترس « 7 » واحبس « 8 » على الظّنّة ، واقتل على التّهمة ، واكتب إليّ فيما « 9 » يحدث من « 10 » خبر « 1 » إن شاء اللَّه تعالى « 10 » . « 11 »
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في الأسرار ] . ( 2 ) - [ في البحار والعوالم : أخرجتهما ] . ( 3 ) - [ في الدّمعة مكانه : وكتب إليه أيضاً إنّه . . . ، وفي مثير الأحزان مكانه : وكتب إليه : إنّه . . . ] . ( 4 ) - [ لم يرد في مثير الأحزان ] . ( 5 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ومثير الأحزان : نحو ] . ( 6 ) - [ مثير الأحزان : المراصد ] . ( 7 ) - [ إلى هنا حكى نفس المهموم بدله عن الكامل ] . ( 8 ) - [ الأسرار : احتبس ] . ( 9 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة ومثير الأحزان : في كلّ يوم ما ، وفي الأسرار ونفس المهموم : في كلّ ما ] . ( 10 - 10 ) [ الأسرار : خبره ] . ( 11 ) - وچون مسلم وهانى ( رحمة اللَّه عليهما ) كشته شدند ، عبيداللَّه‌بن زياد سرهاى آن دو را به همراهى هانى بن ابىحيهء وادعى وزبير بن أروح تميمي به نزد يزيد بن معاوية فرستاد وبه نويسندهء خود دستور داد براي يزيد سرگذشت مسلم وهانى را بنويسد . پس نويسنده كه همان عمرو بن نافع بود ، نامه را طولانى كرد وأو نخستين كسى بود كه نامه‌ها را طولانى مىنوشت . چون عبيداللَّه در آن نامه نگريست ، خوشش نيامد و -