الحازم « 1 » ، وصُلتَ صولة الشّجاع الرّابط الجأش ، فقد أغنيت وكفيت « 2 » ، وصدّقت ظنِّي بك ، ورأيي فيك ، وقد دعوتُ رسوليك فسألتُهما ، وناجيتُهما ، فوجدتهما في رأيهما وفضلهما كما ذكرت ؛ فاستوص بهما خيراً ، وإنّه قد بلغني أنّ الحسين بن عليّ قد توجّه نحو العراق ؛ فضع المناظر والمسالح « 3 » ، واحترس « 4 » على الظّنِّ « 4 » ، وخُذ على التّهمة ، « 5 » غير ألّاتقتل إلّامن قاتلك ، واكتب إليّ في كلِّ ما يحدُث من الخبر ؛ والسّلام عليك ورحمة اللَّه . « 6 »
الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 380 - 381 / عنه : ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 20 / 229 ؛ مثله : المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 190 - 191
« 6 »
هامش
( 1 ) - [ تاريخ دمشق : الخادم ] .
( 2 ) - [ تاريخ دمشق : كتبت ] .
( 3 ) - المناظر : جمع منظرة ؛ وهو الموضع يرقب فيه العدوّ . والمسالح : جمع مسلحة ؛ موضع يكون فيه أقواميحملون السّلاح ، ويرقبون العدوّ ؛ لئلّا يطرقهم على غفلة .
( 4 - 4 ) [ تاريخ دمشق : واحبس على الظّنّة ] .
( 5 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في المقرّم ] .
( 6 ) - ابوجناب ، يحيى بن ابىحيه كلبى گويد : وقتي عبيداللَّه مسلم وهانى را كشت ، سر آنها را همراه با هانى بن أبي حيهء وادعى وزبير بن أروح تميمي براي يزيد بن معاوية فرستاد وبه دبير خويش عمرو بن نافع دستور داد حادثهء مسلم وهانى را براي يزيد بنويسد .
گويد ، عمرو نامه اى دراز نوشت ونخستين كسى بود كه نامههاى دراز مىنوشت . چون عبيداللَّهبن زياد در نامه نظر كرد ، آن را نپسنديد وگفت : « اين درازنويسى وتفصيل چيست ؟ بنويس : اما بعد ، حمد خدايى را كه حق اميرمؤمنان را گرفت وزحمت دشمن وى را از پيش برداشت . اميرمؤمنان را كه خدايش مكرم بدارد ، خبر مىدهم كه مسلم بن عقيل به خانهء هانىبن عروهء مرادي پناه برده بود ومن خبرگيران بر آنها گماشتم ومردان ميانشان فرستادم وحيله كردم تا آنها را بياوردم . خدا آنها را به دست من داد كه پيش آوردمشان وگردن هاشان را زدم . اينك سرهايشان را همراه هانى بن أبي حيهء همداني وزبير بن أروح تميمي براي تو فرستادم . اين دو كس شنوا ومطيع ونيكخواهند . اميرمؤمنان هر چه مىخواهد از آنها بپرسد كه مطلع وراستگو وبا فهم ودرستكارند . والسلام . »
گويد : يزيد براي أو نوشت : « اما بعد ، چنان بودهاى كه مىخواستهام . دورانديشانه عملكردهاى ودليرانه اقدامكردهاى . لياقت وكفايت نشاندادهاى وانتظارى را كه از تو داشتم ، برآوردهاى ورأى مرا دربارهء خويش تأييد كردهاى . دو فرستادهء تورا پيش خواندم واز آنها پرسش كردم ومحرمانه سخن كردم ورأى وفضلشان -