وعزم أن يوجّه برأسيهما إلى يزيد بن معاوية .
قال : [ ثمّ - « 1 » ] كتب ابن زياد إلى يزيد بن معاوية : بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، لعبداللَّه يزيد بن معاوية أمير المؤمنين ، من عبيداللَّه « 2 » بن زياد ، الحمد للَّهالّذي أخذ « 3 » لأمير المؤمنين بحقِّه ، وكفاه مؤنة عدوّه ، أخبر أمير المؤمنين أيّده اللَّه أنّ مسلم بن عقيل الشّاق للعصا قدم إلى الكوفة ونزل في دار هاني بن عروة المذحجيّ ، وإنّي جعلت عليهما العيون حتّى استخرجتهما ، فأمكنّي « 4 » اللَّه منهما بعد حرب ومناقشة ، فقدّمتهما ، فضربت أعناقهما ، وقد بعثت برأسيهما مع هاني بن [ أبي - « 5 » ] حيّة الوادعيّ « 6 » والزّبير بن الأروح التّميميّ ، وهما من أهل الطّاعة والسّنّة والجماعة ، فليسألهما « 7 » أمير المؤمنين عمّا يحبّ ، فإنّهما ذو عقل وفهم وصدق .
قال : فلمّا ورد الكتاب والرّأسان جميعاً « 8 » إلى يزيد بن معاوية ، قرأ الكتاب وأمر بالرّأسين ، فنصبا على باب مدينة دمشق . ثمّ كتب إلى ابن زياد : أمّا بعد ، فإنّك لم تعد إذا كنت كما أحبّ « 9 » عملت عمل « 9 » الحازم ، وصُلت صولة الشّجاع الرّابض ، فقد كفيتَ ووفيت
هامش
- را چنان يافتم كه نوشته بودى . با آنها نيكى كن .
خبر يافته أم كه حسين بن علي راه عراق گرفته . ديدگاهها بنه وپادگانها . مراقب مردم مشكوك باش وبه صرف تهمت بگير . اما كسى را كه با تو نجنگيده ، مكش وهر چه رخ مىدهد براي من بنويس . درود بر تو باد ورحمت خداى ! »
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2961 - 2962
( 1 ) - من د وبر .
( 2 ) - في بر : عبداللَّه .
( 3 ) - سقط من د .
( 4 ) - من د ، وفي الأصل وبر : فأمكن .
( 5 ) - من المقتل والطّبريّ والأخبار الطّوال ص 242 .
( 6 ) - في النّسخ : الوداعيّ . وفي المراجع : الهمدانيّ . وفي الأنساب للسّمعانيّ : « الوادعيّ - بفتح الواو وكسر الدّال المهملة بعد الألف ، وفي آخرها العين المهملة ، هذه النّسبة إلى وادعة ، وهو بطن من همدان » .
( 7 ) - من المقتل والطّبريّ ، وفي النّسخ : فسلهما .
( 8 ) - ليس في د .
( 9 ) . في د : فعلت فعل .