تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1442

مساهمون:

ص١٤٤٢
إلى اللَّه المعاد ، اللَّهمّ إلى رحمتك ورضوانك ، ثمّ ضربه أخرى ، فقتله . « 1 » المفيد ، الإرشاد ، 2 / 64 - 65 / عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 358 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 207 - 208 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 224 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 228 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 118 - 119 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 145 ؛ مثله : المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 244 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 28 ثمّ أمر بهاني بعد قتل مسلم ، أن يُخرج إلى السّوق ، فتُضرب عنقه ، فأخرج إلى حيث تباعُ فيه الغنم ، وهو مكتوف ، فجعل يقول : « وا مذحجاه ، ولا مذحج لي اليوم » . ولا ينصره أحد ، حتّى قُتل . أبو عليّ مسكويه ، تجارب الأمم ، 2 / 53 وأمر به إلى السّوق ، فضربت عنقه . الشّجري ، الأمالي ، 1 / 167 وأمر بهاني بن عروة فأخرج إلى السّوق وضُربت عنقه وهو يقول : إلى اللَّه المعاد ، اللَّهمّ إلى رحمتك ورضوانك . الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 227
هامش
( 1 ) - ودستور داد در همان حال هانى را حاضر كنند وگفت : « أو را به بازار ببريد وگردنش را بزنيد . » پس هانى را بيرون‌آورده تا اورا به‌جايى از بازار بردند كه در آن‌جا گوسفند مىفرختند وهانى كت‌بسته بود وفرياد مىزد : « اى قبيلهء مذحج ! كجاييد وامروز مذحج براي من نيست وكجاست قبيلهء مذحج ؟ » وبه‌اين ترتيب به‌قبيلهء مذحج استغاثه مىكرد وكسى به دادش نمىرسيد . چون ديد كسى ياريش نمىكند ، دست خود را كشيده ، ريسمان را باز كرده وگفت : « آيا عصايى يا خنجرى يا سنگى يا استخوانى نيست كه انسان بتواند به وسيلهء آن از خود دفاع كند ؟ » ( مأمورين ) به سرش ريختند ومحكم أو را بستند . آن‌گاه بدو گفتند : « گردنت را بكش تا سرت را بزنيم . » گفت : « من در دادن جان به شما بخشش نكنم ودر گرفتن آن شما را يارى ننمايم . » پس يكى از غلامان ترك ابن‌زياد كه رشيد نام داشت ، با شمشير به گردنش زد ولى كارگر نشد . هانى گفت : « بازگشت به سوى خدا است وبارخدايا ! به سوى رحمت وخشنودى تو ! » سپس شمشير ديگرى به أو زد وآن جناب را كشت ( رحمة اللَّه ورضوانه عليه وجزاه اللَّه عن الإسلام وأهله خير الجزاء ) . رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، / 64 - 65