فأمر بهاني في الحال ، فقال : أخرجوه « 1 » إلى السّوق فاضربوا عنقه ، فأخرج هاني حتّى انتهى « 2 » به « 3 » « 4 » إلى مكان « 4 » من السّوق كان « 5 » يُباع فيه الغنم ، وهو مكتوف ، فجعل يقول :
وا مذحجاه ! ولا مذحج لي اليوم ، « 6 » يا مذحجاه « 6 » ، « 7 » يا مذحجاه « 7 » ! وأين « 8 » مذحج ! فلمّا رأى أنّ « 9 » أحداً لاينصره « 10 » ، جذب يده ، فنزعها من الكتاف ، ثمّ قال : أما من عصاً أو « 11 » سكِّين أو حجر « 12 » أو عظم يحاجز « 13 » به رجل عن نفسه ؟ ووثبوا « 14 » إليه ، فشدّوه وثاقاً « 15 » ، « 16 » ثمّ قيل له : امدُد عنقك « 17 » ، فقال : ما أنا بها سخيّ « 18 » ، « 19 » وما أنا بمعينكم 19 على نفسي ، فضربه مولىً لعبيداللَّه ، تركيّ « 20 » يقال له : رُشيد بالسّيف 16 ، فلم يصنع « 21 » شيئاً ، فقال « 22 » هاني « 23 » :
هامش
( 1 ) - [ في المعالي مكانه : فبقى هاني في الحبس إلى أن قُتل مسلم عليه السلام ، فأمر ابن زياد بهاني ، قال : أخرجوه . . . ] .
( 2 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة ومثير الأحزان : أتى ] .
( 3 ) - [ لم يرد في الدّمعة ومثير الأحزان ] .
( 4 - 4 ) [ في الأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والمعالي : مكاناً ] .
( 5 ) - [ لم يرد في المعالي ومثير الأحزان ] .
( 6 - 6 ) [ لم يرد في الأسرار ونفس المهموم والمعالي ، وفي الدّمعة : يا مذحجاً ] .
( 7 - 7 ) [ لم يرد في المعالي ] .
( 8 ) - [ أضاف في مثير الأحزان : بني ] .
( 9 ) - [ لم يرد في المعالي ] .
( 10 ) - [ مثير الأحزان : يجيبه ] .
( 11 ) - [ المعالي : أما من ] .
( 12 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة ومثير الأحزان : حجارة ] .
( 13 ) - [ الدّمعة : يناجز ] .
( 14 ) - [ في العوالم ونفس المهموم والمعالي : فوثبوا ، وفي الدّمعة : وثبوا ] .
( 15 ) - [ إلى هنا حكاه في تظلّم الزّهراء ] .
( 16 - 16 ) [ لم يرد في الأسرار ] .
( 17 ) - [ مثير الأحزان : رقبتك ] .
( 18 ) - [ البحار : بسخيّ ] .
( 19 - 19 ) [ المعالي : ولا أنا أعينكم ] .
( 20 ) - [ لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 21 ) - [ زاد في الأسرار : السّيف ] .
( 22 ) - [ زاد في البحار والعوالم والدّمعة ومثير الأحزان : له ] .
( 23 ) - [ لم يرد في المعالي ] .