تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1439

مساهمون:

ص١٤٣٩
منِّي مذحج ؟ ! فلمّا رأى أنّ أحداً لا ينصره ، جذَبَ يده فنزعها من الكتاف ، ثمّ قال : أما من عصاً أو سكّين أو حجر أو عظم « 1 » يُجاحش به « 1 » رجل عن نفسه ؟ ! قال : ووثبوا « 2 » إليه فشدّوه وثاقاً « 2 » ، ثمّ قيل له : امدد عنقك ، فقال : ما أنا بها مجدٍ « 3 » سخيّ ، وما أنا بمعينكم على نفسي . قال : فضربه مولىً لعبيداللَّه بن زياد - تركيّ يقال له رشيد - بالسّيف ، فلم يصنع سيفه « 3 » شيئاً ، فقال هاني : إلى اللَّه المعاد ! اللَّهمّ إلى رحمتك ورضوانك ! ثمّ ضربه أخرى فقتله . « 4 » الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 378 - 379 / عنه : المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 190 حدّثني الحسين بن نصر : [ . . . ] وأمر ، فكُتّف ، ثمّ ضرب عنقه . « 5 » الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 391
هامش
( 1 - 1 ) [ المقرّم : يدافع ] . ( 2 ) ( 2 ) [ المقرّم : عليه وأوثقوه كتافاً ] . ( 3 ) - [ المقرّم : فيه ] . ( 4 ) - گويد : وقتي مسلم كشته شد ، دربارهء هانى بن عروه نيز دستور داد وگفت : « به بازار ببريدش وگردنش را بزنيد . » گويد : هانى را به بازار بردند ؛ جايى كه گوسفند مىفروختند . دست‌هايش بسته بود ومىگفت : « واي مذحج ! كه مذحج ندارم ، واي مذحج ! مذحج كجاست ؟ » وچون ديد كه كس يارى أو نمىكند ، دست خويش را كشيد واز بند درآورد وگفت : « عصا يا كارد يا سنگ يا استخوانى نيست كه يكى با آن از جان خويش دفاع كند . » گويد : به طرف وى جستند وأو را محكم ببستند . آن‌گاه گفتند : « گردنت را پيش بيار . » گفت : « چنين بخشنده وسخاوتمند نيستم وشما را بر ضد خودم كمك نمىكنم . » گويد : غلام ترك ابن‌زياد ، به نام رشيد ، وى را با شمشير بزد كه شمشير أو كارى نساخت . هانى گفت : « بازگشت سوى خداست . خدايا به سوى رحمت ورضاى تو ! » آن‌گاه غلام ترك ضربت ديگر بزد وأو را بكشت . پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2960 ( 5 ) - وبگفت تا بازوهاى وى را ببستند . آن‌گاه گردنش را بزد . پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2977