ابن قتيبة ، الإمامة والسّياسة ، 2 / 5 / مثله البيهقي ، المحاسن والمساوئ ، / 51 ؛ ابن عبد ربّه ، العقد الفريد ، 4 / 378 ؛ الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 267
ثمّ أمر ، فكُتّف ، فضربت عنقه .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 422 ، أنساب الأشراف ، 3 / 224
فأمر به ، فأخرج من محبسه إلى السّوق وهو مكشوف الرّأس ، يقول : وا مذحجاه ولا مذحج [ لي ] اليوم ! !
فضرب عنقه مولى لعبيداللَّه بن زياد ؛ تركيّ ، يقال له : رُشَيد .
فأمر مكانه ، فضرب رأسه ، ثمّ رمى به إلى النّاس .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 2 / 340 ، 343 ، أنساب الأشراف ، 2 / 83 ، 86
فلمّا علم ابن زياد أنّهم قد انصرفوا ، أمر بهاني ، فاتي به السّوق ، فضُربت عنقه هناك .
الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 238
وأمر بهاني ، فسُحب إلى الكُناسة ، فصُلب هنالك . « 1 »
الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 350 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، / 118 ؛ مثله الشّجري ، الأمالي ، 1 / 191 ؛ المزّيّ ، تهذيب الكمال ، 7 / 427 ؛ ابن حجر ، تهذيب التّهذيب ، 2 / 352
قال : فأمر بهاني بن عروة حين قُتل مسلم بن عقيل ، فقال : أخرجوه إلى السّوق فاضربوا عنقه ، قال : فأخرج بهاني حتّى انتهى إلى « 2 » مكان من السّوق كان « 3 » يُباع فيه الغنم وهو مكتوف ، فجعل يقول « 4 » : وا مذحجاه ! ولا مذحج لي اليوم ! وا مذحجاه ؛ وأين
هامش
( 1 ) - هانى را نيز به بازار بردند وبياويختند .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2921
( 2 ) - [ في المقرّم مكانه : ثمّ أخرج هاني إلى . . . ] .
( 3 ) - [ لم يرد في المقرّم ] .
( 4 ) - [ المقرّم : يصيح ] .