تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1437

مساهمون:

ص١٤٣٧
فإنِّي أكره عداوة قومه ، فوعده أن يفعل ، « 1 » فلمّا كان من مسلم ما كان 9 بدا له « 2 » فيه وأبى أن يفي له بما قال . « 3 » ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 274 / مثله : النّويري ، نهاية الإرب ، / 403

استشهاده وصلبه

قتله عبيداللَّه بن زياد . الرّسّان ، تسمية من قتل ، / 156 / عنه : الشّجري ، الأمالي ، 1 / 173 ؛ مثله المحلّي ، الحدائق الورديّة ، 2 / 122 ؛ الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 277 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 204 فأخذ عبيداللَّه بن زياد مسلم بن عقيل وهاني بن عروة ، فقتلهما جميعاً . ابن سعد ، الطّبقات ، 4 - 1 / 29 وصلب عبيداللَّه بن مرجانة ( هاني ) بن عروة المراديّ بسوق الكوفة . محمّد بن حبيب ، المحبّر ، / 480 ثمّ قدّمه ، فضرب عنقه .
هامش
( 1 ) ( 9 ) [ نهاية الإرب : ثمّ ] . ( 2 ) - [ إلى هنا حكاه في نهاية الإرب ] . ( 3 ) - وبه قولي چون به‌فرمان ابن‌زياد ، مسلم شهادت يافت ، فرمود كه هانىبن عروه را از زندان بيرون آورده وبه پسر عقيل ملحق سازند . محمد بن أشعث گفت : « اصلح اللَّه الأمير ! هانى از مشاهير أهل كوفه است ودر اين شهر قرابت وعشيرت بسيار دارد . مأمول ومسؤول آن كه أمير أو را به من ببخشد . » عبيداللَّه دست رد بر سينهء ابن أشعث نهاده وأو را زجر كرد . ميرخواند ، روضة الصفا ، 3 / 133 چون مسلم به رياض جنان انتقال نمود ، ابن‌زياد هانى را طلب كرد وهر چند محمد بن أشعث وديگران براي أو شفاعت كردند ، فايده نبخشيد وبه قتل أو فرمان داد . مجلسي ، جلاء العيون ، / 622 اين وقت ابن‌زياد به قتل هانى فرمان كرد . محمد بن أشعث برخاست وگفت : « أيها الأمير ! تو مكانت ومنزلت هانى را در اين شهر ، دانسته وقوم وقبيلهء أو را شناخته‌اى ، مرا مطمئن خاطر ساختى تا أو را به نزد تو آوردم وروا ندارم كه مردم اين شهر با تو از در خصمي روند . أو را به من بخش . » گفت : « روا باشد . » ودر زمان پشيمان شد . سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 104 شيخ مفيد گفته است كه : محمد بن أشعث نزد ابن‌زياد از هانى وساطت كرد وگفت : « تو مقام هانى را در اين شهر وخاندان أو را در عشيره مىدانى وقوم أو مىدانند كه من ورفيقم أو را نزد تو آورديم . تو را به خدا أو را به ما ببخش كه دشمنى ميان مردم شهر نيفتد . » به أو وعدهء بخشش داد وپشيمان شد . كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 50