تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1435

مساهمون:

ص١٤٣٥
قال : ثمّ أمر عبيداللَّه بن زياد بهاني بن عروة أن يخرج فيلحق بمسلم بن عقيل ، فقال محمّد بن الأشعث : أصلح اللَّه الأمير ! إنّك قد عرفت شرفه في عشيرته ، وقد عرف « 1 » قومه « 2 » أنِّي وأسماء بن خارجة جئنا به إليك ، فأنشدك اللَّه أيّها الأمير إلّاوهبته لي فإنِّي أخاف عداوة أهل بيته ، وإنّهم سادات أهل الكوفة ، وأكثرهم عدداً . قال : فزبره ابن زياد . ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 104 وقام محمّد بن الأشعث إلى عبيداللَّه بن زياد ، فكلّمه في هاني بن عروة ، فقال : إنّك قد عرفت « 3 » منزلة هاني في المصر « 4 » « 3 » وبيته في العشيرة ، وقد علم قومه أنِّي أنا « 5 » وصاحبي « 6 » سقناه إليك ، فأنشدك اللَّه لما وهبته لي « 7 » ، فإنِّي أكره عداوة المصر « 4 » وأهله لي « 8 » ، فوعده أن يفعل « 9 » ، ثمّ بدا له . « 10 »
هامش
- ويارم أو را پيش تو كشانيده أيم . تو را به خدا أو را به من ببخش كه دشمنى قوم أو را خوش ندارم كه نيرومندترين مردم شهرند وفزون‌ترين گروه يمنى . » گويد : ابن‌زياد وعده داد كه ببخشد . اما وقتي كار مسلم‌بن عقيل چنان شد ، رأى أو ديگر شد واز انجام گفتهء خويش دريغ كرد . پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2959 - 2960 ( 1 ) - في د : عرفت . ( 2 ) - في النّسخ : أنّ أسماء بن خارجة جئنا به إليك ، والتّصحيح من التّرجمة الفارسيّة ص 367 ، ولفظها : وقوم أو مىدانند كه من وأسماء خارجه أو را به نزديك تو آورده أيم . ( 3 ) ( 3 ) [ في البحار والعوالم : موضع هاني من المصر ، وفي مثير الأحزان : موضعه من المصر ] . ( 4 ) - [ الأسرار : المضر ] . ( 5 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة ونفس المهموم ومثير الأحزان ] . ( 6 ) - [ زاد في مثير الأحزان : جئناك به و ] . ( 7 ) - [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] . ( 8 ) - [ لم يرد في البحار والدّمعة ونفس المهموم ومثير الأحزان ] . ( 9 ) - [ الدّمعة : يفعله ] . ( 10 ) - محمد بن أشعث برخاست ودربارهء هانى پيش ابن زياد شفاعت كرد وبراي آزادى أو گفت‌وگو كرده وگفت : « همانا تو رتبه ومقام هانىرا در اين‌شهر مىدانى وشخصيت أو را در ميان تيره وتبار أو مىشناسى . قبيلهء أو مىدانند كه أو را من ورفيقم ( أسماء بن خارجه ) به نزد تو آورده أيم . پس تو را به خدا سوگندت دهم أو را به من ببخش ، چون من دشمنى مردم اين شهر وخانوادهء أو را براي خويشتن خوش ندارم . » -