ابن حجر ، الإصابة ، 1 / 333 / عنه : ابن بدران ، في ما استدركه على ابن عساكر ، 4 / 336 - 337
وجاءت أرباع مسلم بن عقيل ، فأطافوا بالقصر ، فخذلهم النّاس كما تقدّم .
السّماوي ، إبصار العين ، / 83
ولمّا بلغ مسلم خبر هاني خاف أن يؤخذ غيلة ، فتعجّل الخروج قبل الأجل الّذي بينه وبين النّاس ، وأمر عبداللَّه بن حازم أن ينادي في أصحابه ، وقد ملأ بهم الدّور حوله ، فاجتمع إليه أربعة آلاف ، ينادون بشعار المسلمين يوم بدر : « يا منصور أمت » .
ثمّ عقد لعبيداللَّه بن عمرو بن كريز الكنديّ على ربع كندة وربيعة ، وقال : سر أمامي على الخيل ، وعقد لمسلم بن عوسجة الأسديّ على ربع مذحج وأسد ، وقال : انزل في الرّجال ، وعقد لأبي ثمامة الصّائديّ على ربع تيم وهمدان ، وعقد للعبّاس بن جعدة الجدليّ على ربع المدينة .
وأقبلوا نحو القصر ، فتحرّز ابن زياد فيه وغلق الأبواب ولم يستطع المقاومة لأنّه لم يكن معه إلّاثلاثون رجلًا من الشّرطة وعشرون رجلًا من الأشراف ومواليه ، لكن نفاق الكوفة وما جبلوا عليه من الغدر لم يدع لهم « علماً » يخفق ، فلم يبق من الأربعة آلاف إلّا ثلاثمائة .
هامش
-
وآن جماعت به موجب فرموده عمل نموده وگفتند : « اى كوفيان ! بر جان خود ببخشاييد وخويشتن را در ورطهء هلاك ميندازيد كه اينك سپاه شام به مدد أمير عبيداللَّه مىرسد وأو عهد كرده است كه اگر ترك فضولي نكنيد ، چون بر شما قادر گردد ، بىگناه را به جاى مجرم وحاضر را عوض غايب عقوبت كند . »
وكوفيان از شنيدن أمثال اين كلمات خايف وانديشناك شده وبنابر شيوهء ناستودهء خويش طريق بىوفايى مسلوك داشتند وفوج فوج آغاز فرار كرده ودفتر عهد وپيمان را بر طاق نسيان نهادند . چنان چه از آن همه مردم در آخر روز زيادة از سى كس يا ده كس احدى در ملازمت مسلم رضي الله عنه نماند ومسلم جهت اداى صلاة عصر به مسجدى درآمده وچون بيرون آمد ، آن جماعت را نيز نديد .
خواندامير ، حبيب السير ، 2 / 43 - 44