أمِت ( 13 * ) ( 11 * ) فتنادى أهل الكوفة ، فاجتمعوا « 1 » عليه « 2 » . « 3 » « 4 » فعقد مسلم رحمه الله لرؤوس الأرباع « 5 » على القبائل « 5 » كندة ومذحج وتميم وأسد ومضر « 6 » وهمدان « 4 » .
وتداعى النّاس « 7 » واجتمعوا ، فما لبثنا « 7 » إلّاقليلًا حتّى امتلأ المسجد من النّاس والسّوق ، « 8 » وما زالوا يتوثّبون « 9 » حتّى المساء ، فضاق بعبيداللَّه أمره ، وكان أكثر عمله أن يمسك باب القصر وليس معه « 10 » في القصر « 10 » إلّاثلاثون رجلًا من الشّرط وعشرون رجلًا من أشراف النّاس وآل بيته وخاصّته . « 11 » « 12 » وأقبل من نأى عنه من أشراف « 13 » النّاس يأتونه « 13 » من قبل الباب الّذي يلي دار الرّوميِّين ، وجعل من في القصر مع ابن زياد يشرفون عليهم فينظرون إليهم وهم يرمونهم بالحجارة ويشتمونهم ويفترون على عبيداللَّه وعلى أبيه « 14 » « 12 » .
هامش
( 1 ) - [ في البحار والعوالم ونفس المهموم ومثير الأحزان : واجتمعوا ] .
( 2 ) - [ نفس المهموم : إليه ] .
( 3 ) - [ إلى هنا حكى عنه في نفس المهموم ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 5 - 5 ) [ لم يرد في البحار ] .
( 6 ) - [ لم يرد في الأسرار ] .
( 7 ) ( 7 ) [ مثير الأحزان : فما لبثوا ] .
( 8 ) - [ إلى هنا لم يرد في روضة الواعظين ] .
( 9 ) - [ مثير الأحزان : يتواثبون ] .
( 10 ) ( 10 ) [ لم يرد في البحار ومثير الأحزان ] .
( 11 ) ( 11 * * ) [ في روضة الواعظين : حتّى كادت الشّمس ] .
( 12 - 12 ) [ مثير الأحزان : وجعل النّاس يشرّفون عليهم ويرمونهم بالحجارة ويفترون على ابن زياد وامّه ] .
( 13 - 13 ) [ في البحار والعوالم : النّاس يأتونه ، وفي الأسرار : يأتونه ] .
( 14 ) - [ في البحار : امّه ، وفي العوالم : امّه وأبيه ] .