معهم « 10 » ، فقال له « 1 » كثير بن شهاب : أصلح اللَّه الأمير ، معك في القصر ناس كثير من أشراف النّاس « 2 » ومن شرطك وأهل بيتك وموالينا « 3 » ، فأخرج بنا إليهم ، فأبى عبيداللَّه وعقد لشبث بن ربعيّ لواءً ، فأخرجه وأقام النّاس مع ابن عقيل يكثرون حتّى المساء وأمرهم شديد ( 12 * ) ، فبعث « 4 » عبيداللَّه إلى الأشراف فجمعهم ، ثمّ أشرفوا على النّاس فمنّوا « 5 » أهل الطّاعة الزّيادة والكرامة ، وخوّفوا أهل المعصية الحرمان والعقوبة ، « 6 » وأعلموهم وصول الجند من الشّام إليهم « 3 » ، وتكلّم كثير بن شهاب حتّى كادت الشّمس أن تجبّ « 7 » ، فقال : أيّها النّاس ! ألحقوا بأهاليكم ولا تعجلوا الشّرّ ، « 8 » ولا تعرّضوا أنفسكم للقتل ، فإنّ هذه جنود أمير المؤمنين يزيد « 5 » قد أقبلت وقد أعطى اللَّه الأمير « 9 » عهداً لئن تمّمتم « 6 » على حربه « 10 » ولم تنصرفوا « 7 » من « 11 » عشيّتكم ليحرمنّ « 12 » ذرِّيّتكم العطاء ، « 13 » ويفرّق مقاتليكم في مغازي « 14 » الشّام « 10 » ، وأن يأخذ البريء منكم « 15 » بالسّقيم ، والشّاهد بالغائب ، حتّى لا يبقى له « 3 » بقيّة من أهل المعصية « 10 » إلّاأذاقها « 10 » وبال ما جنت أيديها ، وتكلّم الأشراف بنحو من « 8 » ذلك .
فلمّا سمع النّاس مقالتهم « 16 » أخذوا يتفرّقون ( 11 * * ) ، وكانت المرأة تأتي « 17 » ابنها و « 18 » أخاها
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في البحار ومثير الأحزان ] .
( 2 ) ( 12 * ) [ مثير الأحزان : وغيرهم ] .
( 3 ) - [ في البحار والعوالم : مواليك ، ولم يرد في الأسرار ] .
( 4 ) - [ زاد في الأسرار : اللَّه ] .
( 5 ) - [ مثير الأحزان : فمنعوا ] .
( 6 ) ( 3 ) [ مثير الأحزان : وأهل الشّام ] .
( 7 ) - [ في الأسرار ومثير الأحزان : تغيب ] .
( 8 ) ( 5 ) [ مثير الأحزان : وهذه جنود الشّام ] .
( 9 ) ( 6 ) [ مثير الأحزان : العهد لئن أقمتم ] .
( 10 ) ( 7 ) [ الأسرار : لا تتفرّقوا ] .
( 11 ) - [ لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 12 ) - [ في البحار والعوالم والأسرار ومثير الأحزان : أن يحرم ] .
( 13 ) ( 10 ) [ لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 14 ) - [ في البحار والأسرار : مفازي ، وفي العوالم : مغازي ] .
( 15 ) - [ لم يرد في الأسرار ومثير الأحزان ] .
( 16 ) - [ مثير الأحزان : ذلك ] .
( 17 ) - [ تظلّم الزّهراء : أتى ] .
( 18 ) - [ في البحار والدّمعة ومثير الأحزان : أو ] .