فتقول : انصرف ، النّاس يكفونك ، « 1 » ويجيء الرّجل إلى « 2 » ابنه وأخيه « 2 » ، فيقول : غداً يأتيك « 3 » أهل الشّام ، فما تصنع بالحرب والشّرّ ؟ انصرف ، فيذهب به ، فينصرف « 1 » « 4 » ، فما زالوا يتفرّقون حتّى أمسى ابن عقيل وصلّى المغرب وما معه إلّاثلاثون نفساً « 5 » في المسجد ، فلمّا رآى « 6 » أنّه قد أمسى وما « 7 » معه إلّاأولئك النّفر ، خرج « 8 » من المسجد متوجِّهاً 6 8 نحو أبواب كندة ، « 9 » فما بلغ « 9 » الأبواب إلّا « 10 » ومعه منهم « 11 » عشرة ، « 12 » ثمّ خرج من الباب ، فإذا ليس معه إنسان يدلّه « 13 » ، فالتفت ، فإذاً هو لا يحس أحداً يدلّه « 14 » على الطّريق ولا يدلّه 14 على منزله ولا يواسيه بنفسه إن عرض له عدوّ « 12 » .
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 50 - 53 / عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 348 - 350 ؛ البحراني ،
العوالم ، 17 / 197 - 199 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 223 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 105 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 23 - 24 ؛ مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، / 149 - 150
وكان قد عقد مسلم بن عقيل لعبداللَّه الكنديّ على كندة ، وقدّمه أمام الخيل ، وعقد
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 2 - 2 ) [ في البحار : ابنه أو أخيه ، وفي الدّمعة : أخيه وأبيه ] .
( 3 ) - [ البحار : تأتيك ] .
( 4 ) - [ إلى هنا حكى عنه في الدّمعة وتظلّم الزّهراء ] .
( 5 ) - [ مثير الأحزان : نفر ] .
( 6 ) ( 6 ) [ مثير الأحزان : ذلك خرج متوجّهاً إلى ] .
( 7 ) - [ في البحار والعوالم وروضة الواعظين : ليس ] .
( 8 - 8 ) [ في البحار والعوالم : متوجّهاً إلى ، وفي الأسرار : متوجِّهاً ] .
( 9 ) ( 9 ) [ في البحار والعوالم ومثير الأحزان : فلم يبلغ ] .
( 10 ) - [ لم يرد في روضة الواعظين ] .
( 11 ) - [ لم يرد في روضة الواعظين ومثير الأحزان ] .
( 12 - 12 ) [ مثير الأحزان : فلمّا خرج من الباب وإذا ليس معه إنسان يدلّه على الطّريق ولا على منزله ] .
( 13 ) - [ لم يرد في الأسرار وروضة الواعظين ] .
( 14 - 14 ) [ لم يرد في الأسرار ] .