معقل لعنه اللَّه ، « 1 » فقطع وجهه « 1 » بالسّيف ، فجعل هاني يضرب بهم « 2 » يميناً وشمالًا حتّى قتل من القوم رجالًا ، وهو يقول : واللَّه « 3 » لو كانت رجلي على طفل من أطفال أهل البيت ما رفعتها « 4 » حتّى تقطع « 3 » . « 5 » حتّى « 6 » تكاثر عليه الرّجال ، فأخذوه وأوثقوه « 7 » كتافاً وأوقفوه بين يدي ابن زياد « 5 » .
الطّريحي ، المنتخب ، / 425 / عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 214 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 222 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 136 - 137
فقال له : ( أتتك بحائن رجلاه تسعى ) .
فقال : وما ذاك أيّها الأمير ؟ فجعل يسأله عن الأحداث الّتي وقعت في داره ، وهو ينكرها ، فأخرج إليه معقلًا ، فلمّا رآه عرف أنّه عين ، فاعترف بها وقال لابن زياد : إنّ مسلماً نزل عليَّ ، وأنا أخرجه من داري . فقال ابن زياد : ألم تكن عندك لي يد في فعل أبي زياد بأبيك ، وحفظه من معاوية ؟ فقال له : ولتكن لك عندي يد أخرى ، بأن تحفظ من نزل بي ، وأنا زعيم لك أن أخرجه من المصر . فضربه ابن زياد بسوطه حتّى هشّم أنفه ، وأمر به إلى السّجن .
فقال ابن زياد له : أما تعلم أنّ أبي قتل هذه الشّيعة غير أبيك ، وأحسن صحبتك ، وكتب إلى أمير الكوفة يوصيه بك ؟ أفكان جزائي أن خبّأت في بيتك رجلًا ليقتلني ؟
وذكر له ما أراده شريك من مسلم ، وما امتنع لأجله مسلم ؛ فقال هاني : ما فعلت .
فأخرج ابن زياد عينه ، فلمّا رآه هاني ، علم أن وضح له الخبر ، فقال : أيّها الأمير ! قد
هامش
( 1 ) ( 1 ) [ لم يرد في الدّمعة ] .
( 2 ) - [ لم يرد في الدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء ] .
( 3 ) ( 3 ) [ حكاه العيون عنه ص 41 ] .
( 4 ) - [ الدّمعة : دفعتها ] .
( 5 - 5 ) [ في الأسرار وتظلّم الزّهراء : فتكاثروا عليه فأخذوه ] .
( 6 ) - [ لم يرد في الدّمعة ] .
( 7 ) - [ إلى هنا حكاه في الدّمعة ] .