فاستدعاه عبيداللَّه بن زياد ، فطلبه منه ، فأبى ، فضرب وجهه بالقضيب ، فهشّمه .
ابن الطّقطقي ، الفخري ، / 118
فقال : ما حلّل لك على أن تجير عدوّي « 1 » وتنطوي عليه « 1 » ؟ قال : يا ابن أخي ! إنّه جاء حقّ هو أحقّ من حقّك ، فوثب عبيداللَّه « 2 » بعنزة ، طعن بها في رأس هاني حتّى خرج الزّجّ واغترز في « 2 » الحائط .
الذّهبي ، تاريخ الإسلام ، 2 / 269 ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 201
فالتفت عبيداللَّه إلى القاضي شريح ، فقال متمثّلًا بقول الشّاعر :
أريد حياته ويريد قتلي * عذيرك من خليلك من مراد
فلمّا سلّم هاني على عبيداللَّه ، قال : يا هاني ، أين مسلم بن عقيل ؟ قال : لا أدري ، فقام ذلك المولى التّميميّ الّذي دخل دار هاني في صورة قاصد من حمص ، فبايع في داره ، ودفع الدّراهم بحضرة هاني إلى مسلم ، فقال : أتعرف هذا ؟ قال : نعم ! فلمّا رآه هاني قطع
هامش
- بينيش شكست وخون بر لباسش ريخت وگوشتهاى صورت وپيشانيش بر محاسنش پاشيده شد وچوب دستى ابنزياد شكست .
هانى دست برد وقبضهء شمشير پاسبانى را گرفت ، ولى پاسبان خود را كنار كشيد . ابنزياد فرياد زد : « أو را بگيريد . »
هانى را گرفته ، كشان كشان به يكى از اطاقهاى كاخ انداختند ودرش را به روى هانى بستند . ابنزياد دستور داد ، نگهبانى بر درِ أطاق گذاشتند . أسماء بن خارجه برخاست وروى به ابن زياد كرده ( وبعضي گفته است كه حسان بن أسماء بود ) وگفت : « مگر ما رسولان مكر بوديم ؟ أمير ! تو ما را دستور دادى كه اين مرد را نزد تو بياوريم . همين كه آورديم ، استخوانهاى صورتش را شكستى وريشش را پر خون نمودى وپندارى كه أو را توانى كشت ؟ »
ابن زياد خشمناك شد وگفت : « تو اينجايى ؟ »
سپس دستور داد آن قدر أو را زدند كه از زبان افتاد وبه زنجيرش كشيده ودر گوشه اى از كاخ زندانش نمودند . گفت : « انا للَّهوانا اليه راجعون . اى هانى ! خبر مرگ تو را به خودم مىدهم . »
فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 47 - 52
( 1 ) ( 1 ) [ لم يرد في السّير ] .
( 2 ) ( 2 ) [ السّير : بالعنزة حتّى غرز رأسه ] .