يده « 1 » إلى « 2 » قائم سيف شرطيّ « 3 » « 4 » وجاذبه الرّجل « 5 » ومنعه « 6 » ، فقال عبيداللَّه : أحروريّسائر اليوم ، قد حلّ لنا « 7 » دمك ، « 8 » جرّوه « 4 » ، فجرّوه « 3 » ، فألقوه « 9 » في بيتٍ من بيوت الدّار وأغلقوا عليه بابه ، « 10 » فقال : اجعلوا عليه حرساً ، ففعل ذلك به « 8 » « 11 » ، فقام إليه حسان بن أسماء ، فقال « 12 » : أرسل عذر « 13 » ساير اليوم ، أمرتنا أن نجيئك بالرّجل « 14 » حتّى إذا جئناك به هشمت أنفه « 15 » ووجهه ، وسيّلت 14 دمائه على لحيته ، وزعمت أنّك تقتله ؟ فقال له « 16 » عبيداللَّه : وإنّك لها هنا ؟ ! فأمر به ، « 17 » فلهز « 18 » وتُعتع « 19 » وأجلس ناحية 19 ، فقال محمّد بن الأشعث : قد رضينا بما رأى « 20 » الأمير ، لنا كان أم « 21 » علينا ، إنّما الأمير مؤدّب 17 . « 22 »
هامش
( 1 ) - [ في المعالي وبحرالعلوم : بيده ] .
( 2 ) - [ في البحار والعوالم وبحرالعلوم ومثير الأحزان : على ] .
( 3 - 3 ) [ المعالي : فجاذبه ذلك الرّجل فصاح ابن زياد : خذوه ] .
( 4 - 4 ) [ بحر العلوم : كان إلى جانبه ، فجاذبه الرّجل وامتنع عليه ، فصاح ابن زياد به : أحروريّ ساير اليوم ، أحللت بنفسك ، قد حلّ لنا دمك ، فخذوه ] .
( 5 ) - [ الأسرار : شرطيّ ] .
( 6 ) - [ لم يرد في بحرالعلوم ] .
( 7 ) - [ لم يرد في البحار ومثير الأحزان ] .
( 8 - 8 ) [ حكاه عنه نفس المهموم ، / 103 ] .
( 9 ) - [ في نفس المهموم : وأدخلوه ، وفي المعالي : حتّى ألقوه ] .
( 10 ) - [ إلى هنا حكى عنه في المعالي ] .
( 11 ) - [ أضاف في بحرالعلوم : وهو يستغيث بقومه وعشيرته ] .
( 12 ) - [ زاد في ط مؤسّسة آل البيت : له ] .
( 13 ) - [ في ط مؤسّسة آل البيت والبحار والعوالم والأسرار وبحر العلوم ومثير الأحزان : غدر ] .
( 14 - 14 ) [ مثير الأحزان : فجئناك به ، فهشمت وجهه وأسيلت ] .
( 15 ) - [ لم يرد في ط مؤسّسة آل البيت والأسرار ] .
( 16 ) - [ لم يرد في الأسرار ومثير الأحزان ] .
( 17 - 17 ) [ حكاه عنه في تظلّم الزّهراء ، / 137 ] .
( 18 ) - [ زاد في تظلّم الزّهراء : به ] .
( 19 - 19 ) [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ، وفي الأسرار : ثمّ أجلس في ناحية ] .
( 20 ) - [ في ط مؤسّسة آل البيت : رآه ] .
( 21 ) - [ في ط مؤسّسة آل البيت : أو ، وفي الأسرار : لنا ، أو ] .
( 22 ) - پس هانى آمد تا بر عبيداللَّه بن زياد درآمد ومردم نزد أو نشسته بودند . -