واللَّه لو لم أكن « 1 » إلّاواحداً ليس لي ناصر ( 18 * ) لم أدفعه حتّى أموت دونه ، « 2 » فأخذ يناشده وهو يقول : واللَّه لا أدفعه إليه أبداً ، « 3 » فسمع ابن زياد ذلك « 3 » ، فقال : أدنوه منِّي ، فأدنوه « 4 » منه « 2 » ، فقال : واللَّه لتأتينّي به أو لأضربنّ عنقك ، فقال هاني : إذاً واللَّه « 5 » لتكثر « 6 » البارقة حول دارك ، فقال ابن زياد : وا لهفاه عليك ، بالبارقة « 7 » تخوّفني - « 2 » وهو « 8 » يظنّ أنّ عشيرته سيمنعونه « 9 » « 2 » - ثمّ قال : أدنوه منِّي ، فادني « 10 » منه « 11 » ، فاعترض « 12 » وجهه بالقضيب ، فلم يزل يضرب به « 13 » أنفه وجبينه وخدّه « 14 » حتّى كسر أنفه وأسال « 15 » الدّماء على « 16 » وجهه ولحيته 16 ، ونثر لحم جبينه وخدّه « 17 » على لحيته « 18 » حتّى كسر 18 القضيب ، وضرب هاني
هامش
( 1 ) - [ في البحار والعوالم : يكن لي ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في المعالي ] .
( 3 ) ( 3 ) [ بحر العلوم : فسمعه ابن زياد ] .
( 4 ) - [ في ط مؤسّسة آل البيت والأسرار : فأدني ] .
( 5 ) - [ لم يرد في الأسرار ] .
( 6 ) - [ في البحار والعوالم والأسرار والمعالي وبحر العلوم ومثير الأحزان : تكثر ] .
( 7 ) - [ في ط مؤسّسة آل البيت والبحار والعوالم والأسرار والمعالي وبحر العلوم ومثير الأحزان : أبالبارقة ] .
( 8 ) - [ في الأسرار ومثير الأحزان : وهاني ] .
( 9 ) - [ مثير الأحزان : يسمعونه ] .
( 10 ) - [ بحر العلوم : فأدنوه ] .
( 11 ) - [ لم يرد في ط مؤسّسة آل البيت ] .
( 12 ) - [ في البحار والعوالم والأسرار والمعالي وبحرالعلوم ومثير الأحزان : فاستعرض ] .
( 13 ) - [ في ط مؤسّسة آل البيت : وجهه و ، ولم يرد في الأسرار ] .
( 14 ) - [ بحر العلوم : خدّيه ] .
( 15 ) - [ في ط مؤسّسة آل البيت والأسرار وبحرالعلوم : سيّل ، وفي العوالم : سالت ، وفي المعالي : أسيل ، وفي مثير الأحزان : أسال ] .
( 16 - 16 ) [ في ط مؤسّسة آل البيت والأسرار وبحرالعلوم والمعالي : ثيابه ] .
( 17 ) - [ بحر العلوم : وخدّيه ] .
( 18 - 18 ) [ المعالي : فانكسر ] .