كثر الكلام بينهما قام مسلم بن عمرو الباهليّ « 1 » وليس بالكوفة شاميّ ولا بصريّ غيره « 1 » ، فقال : أصلح اللَّه الأمير ، خلّني وإيّاه حتّى أكلِّمه ، فقام ، فخلا « 2 » به ناحية « 3 » من ابن زياد « 3 » وهما منه بحيث يراهما ، فإذا رفعا أصواتهما سمع ما يقولان « 2 » .
فقال له مسلم : يا هاني ! أنشدك اللَّه أن « 4 » تقتل نفسك وأن « 4 » تدخل البلاء في « 5 » عشيرتك ! فوَ اللَّه إنِّي لأنفس بك عن القتل ، إنّ هذا الرّجل « 6 » ابن عمّ القوم ، وليسوا قاتليه « 7 » ولا ضائريه ، فارفعه « 8 » إليهم « 9 » « 10 » فإنّه ليس « 10 » عليك بذلك مخزاة ولا منقصة « 11 » ، إنّما تدفعه إلى السّلطان ، فقال هاني : « 12 » ( 19 * ) واللَّه إنّ عليَّ في ذلك الخزي « 13 » والعار أن « 14 » أدفع جاري وضيفي « 15 » « 16 » وأنا حيّ صحيح أسمع وأرى شديد السّاعد « 17 » 16 « 18 » كثير الأعوان ،
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في بحر العلوم ومثير الأحزان ] .
( 2 - 2 ) [ بحر العلوم : بهاني في ناحية وهما بحيث يراهما ابن زياد ويسمع كلامهما إذا أرفعا أصواتهما ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 4 ) - [ أضاف في مثير الأحزان : لا ] .
( 5 ) - [ في ط مؤسّسة آل البيت والأسرار : على ، وفي بحر العلوم : على قومك و ] .
( 6 ) - [ لم يرد في البحار ومثير الأحزان ] .
( 7 ) - [ الأسرار : بقاتليه ] .
( 8 ) - [ في ط مؤسّسة آل البيت والبحار والعوالم والأسرار وبحرالعلوم : فادفعه ، وفي مثير الأحزان : فادعه ] .
( 9 ) - [ في ط مؤسّسة البيت والأسرار وبحرالعلوم : إليه ] .
( 10 - 10 ) [ بحر العلوم : فليس ] .
( 11 ) - [ في ط مؤسّسة آل البيت والبحار والعوالم والأسرار وبحرالعلوم ومثير الأحزان : منقصة ] .
( 12 ) - [ أضاف في بحر العلوم : بلى ] .
( 13 ) - [ في ط مؤسّسة آل البيت وبحرالعلوم : للخزي ] .
( 14 ) - [ في ط مؤسّسة آل البيت والأسرار وبحرالعلوم : أنا ] .
( 15 ) - [ زاد في بحر العلوم : ورسول ابن رسول اللَّه ] .
( 16 - 16 ) [ المعالي : ورسول ابن رسول اللَّه وأنا صحيح السّاعدين ] .
( 17 ) - [ في بحرالعلوم ومثير الأحزان : السّاعدين ] .
( 18 ) - [ أضاف في المعالي وبحرالعلوم : حتّى ] .