« 1 » كذبت ، واللَّه « 1 » ما دعوته إلى منزلي ولا علمت بشيء من أمره حتّى جاءني « 2 » يسألني النّزول « 3 » ، فاستحييت من ردّه ودخلني « 4 » من ذلك ذمام « 5 » ، فضيّفته وآويته ، وقد كان من أمره ما « 6 » بلغك ، فإن شئت أن أعطيك الآن موثقاً مغلّظاً « 7 » ألّاأبغيك سوء ولا غائلة ولآتينّك « 8 » حتّى أضع يدي في يدك ، « 9 » وإن شئت أعطيتك رهينة « 10 » تكون في يدك حتّى آتيك وأنطلق « 10 » إليه ، فآمره أن يخرج من داري إلى « 11 » حيث شاء « 12 » من الأرض « 12 » فأخرج من ذمامه وجواره « 9 » « 13 » ؟
فقال له ابن زياد « 14 » : واللَّه لا تفارقني أبداً حتّى تأتيني به ، قال : واللَّه لا أجيئك « 15 » به أبداً ، أجيئك بضيفي « 16 » تقتله ؟ قال : واللَّه لتأتيني « 17 » به ، قال : لا « 18 » واللَّه لا آتيك به ، « 19 » فلمّا
هامش
( 1 ) ( 1 ) [ لم يرد في مثير الأحزان ، وفي بحر العلوم : أكذبك واللَّه الّذي لا إله غيره ] .
( 2 ) - [ بحر العلوم : رأيته جالساً على بابي ] .
( 3 ) - [ زاد في بحرالعلوم : عليَّ ] .
( 4 ) - [ في البحار والعوالم : داخلني ] .
( 5 ) - [ أضاف في بحرالعلوم : فأدخلته داري ] .
( 6 ) - [ زاد في الأسرار : قد ] .
( 7 ) - [ بحرالعلوم : تطمئنّ إليه ] .
( 8 ) - [ في الأسرار : إن شئت لآتيتك ، وفي مثير الأحزان : لأتيتك ] .
( 9 - 9 ) [ لم يرد في بحر العلوم ] .
( 10 - 10 ) [ مثير الأحزان : فأنطلق ] .
( 11 ) - [ لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 12 - 12 ) [ لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 13 ) - [ أضاف في مثير الأحزان : حتّى آتيك ] .
( 14 ) - [ في المعالي مكانه : إنّه غدر عبيداللَّه لهاني حتّى أحضره في مجلسه وكثر الكلام بينهما حتّى قال ابن زياد . . . ] .
( 15 ) - [ في ط مؤسّسة آل البيت : آتيك ، وفي الأسرار : أجي ] .
( 16 ) - [ أضاف في المعالي وبحرالعلوم : حتّى ] .
( 17 ) - [ في ط مؤسّسة آل البيت : لتأتينّ ] .
( 18 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم وبحرالعلوم ومثير الأحزان ] .
( 19 ) ( - 19 * ) [ لم يرد في المعالي ] .