تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1327

مساهمون:

ص١٣٢٧
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 44 - 45 / عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 344 - 345 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 193 - 194 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 221 ؛ مثله الطّبرسي إعلام الورى ، / 223 - 224 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 226 - 227 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 18 ودعا عبيداللَّه هاني بن عروة ، فأبى أن يجيبه إلّابأمان ، فقال : - « ما له وللأمان ، هل أحدث حدثاً ؟ » فجاءه بنو عمّه ، ورؤساء العشائر ، فقالوا : - « لا تجعل على نفسك سبيلًا ، وأنت بريء » . وأتى به . أبو عليّ مسكويه ، تجارب الأمم ، 2 / 45 - 46 قال : فأتى بهاني بن عروة المراديّ . الشّجري ، الأمالي ، 1 / 167 ثمّ دعا عبيداللَّه محمّد بن الأشعث ، وأسماء بن خارجة الفزاريّ ، وعمرو بن الحجّاج الزّبيديّ ، وكانت رويحة بنت عمرو تحت هاني بن عروة ، فقال : أخبروني « 1 » ما الّذي يمنع هاني بن عروة من المصير إلينا ؟ فقالوا : إنّه مريض أصلح اللَّه الأمير ، فقال ابن زياد : إنّه كان مريضاً غير أنّه برأ وجلس على باب داره ، فلا عليكم أن تصيروا إليه ، وتأمروه أن لا يدع ما يجب عليه من حقّنا ، « 2 » فإنِّي لا أحبّ أن تفسد عندي منزلة مثله من أشراف العرب « 2 » ، فقالوا نفعل ذلك . [ ثمّ ذكر اعتقال عبداللَّه بن يقطر كما نذكره في ترجمته ] .
هامش
- هانى جامهء خويش را خواسته وپوشيد . سپس استرش را آورده وسوار شد وبا آنان به سوى قصر ابن زياد به راه افتاد . همين كه نزديك قصر رسيد ، احساس كرد كه وضع خطرناك است ( وشايد اگر به قصر برود سالم باز نگردد ) . به حسان پسر أسماء بن خارجه گفت : « اى فرزند برادر ! من به خدا سوگند از اين مرد هراس وانديشه دارم ، تو چه پندارى ؟ » گفت : « عموجان ! به خدا من هيچ گونه ترسى بر تو ندارم ، انديشه‌اى در دل راه مده . » وحسان نمىدانست براي چه ابن زياد هانى را طلبيد . رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 44 - 45 ( 1 ) - [ تسلية المجالس : خبّروني ] . ( 2 - 2 ) [ لم يرد في تسلية المجالس ] .