تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1297

مساهمون:

ص١٢٩٧
مهران ، فتحدّث عنده ساعة ، ثمّ قال شريك : اسقوني ، فتجبّن مسلم عن قتله ، وخرجت جارية بكوزٍ من ماء ، فوجدت مسلماً في الخباء ، فاستحيت ورجعت بالماء ثلاثاً ، ثمّ قال : اسقوني ولو كان فيه ذهاب نفسي ، أتحمونني من الماء ؟ ففهم مهران الغدر ، فغمز مولاه ، فنهض سريعاً وخرج ، فقال شريك : أيّها الأمير ، إنِّي أريد أن أوصي إليك ، فقال : سأعود ! فخرج به مولاه ، فأركبه وطرد به - أي ساق به - وجعل يقول له مولاه : إنّ القوم أرادوا قتلك ، فقال : ويحك ، إنّي بهم لرفيق ، فما بالهم ؟ وقال شريك لمسلم : ما منعك أن تخرج فتقتله ؟ قال : حديث بلغني عن رسول اللَّه ( ص ) أنّه قال : « الإيمان ضدّ الفتك ، لا يفتك مؤمن » ، وكرهت أن أقتله في بيتك ، فقال : أما لو قتلته لجلست في القصر لم يستعد منه أحد وليكفينّك أمر البصرة ، ولو قتلته لقتلت ظالماً فاجراً ، ومات شريك بعد ثلاث . ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 153 وذكر ابن سعد بأسانيده إلى الشّعبيّ وغيره أنّ مسلماً قدم الكوفة مستخفياً والنّعمان ابن بشير أمير الكوفة ، فبلغ يزيد بن معاوية مسير الحسين بن عليّ قاصداً الكوفة ، فخشى أنّ النّعمان لا يقاومه ، فكتب إلى عبيداللَّه بن زياد وهو أمير البصرة يضمّ إليه إمرة الكوفة ، فقدمها وصحبته شريك بن الأعور الحارثيّ ، فنزل شريك على هاني بن عروة وتمارض ، فعاده عبيداللَّه بن زياد ، فأرادوا الفتك به ، ففطن . « 1 » ابن حجر ، الإصابة ، 3 / 582 / عنه : الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 277 ؛ مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 205 « 1 »
هامش
( 1 ) - در اين اثنا شريك بن أعور بصرى كه از كبار شيعهء حيدر كرار بود ، در خانهء هانى نزول نمود وبيمار شد . عبيداللَّه‌بن زياد بر مرض شريك وقوف يافته وبه وى پيغام فرستاد كه فردا به عيادت تو خواهم آمد وشريك مسلم‌بن عقيل را طلبيده وگفت كه : « چون عبيداللَّه بدين جا آيد ، فرصت نگاه داشته به زخم تيغ تيز پيكر آن بداختر را ريز ريز ساز تا امارت كوفه بر تو قرار يابد ومن متعهد مىشوم كه اگر صحت يابم ، بصره را نيز مسخر گردانم . » وروز ديگر عبيداللَّه بن زياد به ديدن شريك رفته ، شريك أو را مدتي به سخن نگاه داشت وانتظار -