فثار « 1 » عبيداللَّه « 2 » خارجاً نحو قصر الإمارة مذعوراً « 2 » .
فخرج مسلم « 3 » والسّيف في كفّه وقال « 4 » شريك : « 5 » يا هذا « 5 » ! ما منعك من الأمر ؟
قال مسلم : لمّا « 6 » هممت بالخروج فتعلّقت بي امرأة « 7 » قالت : ناشدتك « 8 » اللَّه إن قتلت ابن زياد في دارنا ، وبكت في وجهي ، فرميت السّيف وجلست ، قال هاني : يا ويلها ، قتلتني وقتلت نفسها ، والّذي فررت منه وقعت فيه .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 14 - 15 / عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 343 - 344 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 193 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 211 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 220 ، 232 - 233 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 98 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 134
وقدم مع عبيداللَّه ؛ شريك بن الأعور ، شيعيّ ، فنزل على هاني بن عروة ، فمرض ، فكان عبيداللَّه يعوده ، فهيّئوا لعبيداللَّه ثلاثين رجلًا ليغتالوه ، فلم يتمّ ذلك .
وفهم عبيداللَّه ، فوثب وخرج .
الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 201
وبلغه أنّ عبيداللَّه يريد عيادته ، فبعث إلى هاني يقول له : ابعث مسلم بن عقيل حتّى يكون في داري ليقتل عبيداللَّه إذا جاء يعودني ، فبعثه إليه ، فقال له شريك : كن أنت في الخباء ، فإذا جلس عبيداللَّه فإنّي أطلب الماء وهي إشارتي إليك ، فأخرج فاقتله ، فلمّا جاء عبيداللَّه جلس على فراش شريك وعنده هاني بن عروة ، وقام من بين يديه غلام يقال له
هامش
( 1 ) - [ في الأسرار وتظلّم الزّهراء : فسار ] .
( 2 - 2 ) [ في الأسرار : من ذلك ، وفي تظلّم الزّهراء : إلى آخره وقال أيضاً ابن نما : ] .
( 3 ) - [ في البحار والعوالم والأسرار ص 232 ونفس المهموم : فلمّا خرج ابن زياد دخل مسلم . . . ] .
( 4 ) - [ زاد في الدّمعة والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء : له ] .
( 5 - 5 ) [ لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء ] .
( 6 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ص 233 ونفس المهموم ] .
( 7 ) - [ في الأسرار وتظلّم الزّهراء : زوجة هاني ، وفي الأسرار ص 233 : امرأة هاني ] .
( 8 ) - [ في العوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء : نشدتك ] .