فاجراً منافقاً كافراً ، فلم يلبث شريك بعد ذلك ثلاثة أيّام حتّى مات رحمه الله ، وكان من خيار الشّيعة وعبّادها ، غير أنّه كان يكتم ذلك إلّاعن من يثق به من إخوانه ، فخرج ابن زياد وصلّى عليه ، ورجع إلى قصره .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 201 - 202
وكان شريك بن الأعور « 1 » « 2 » الهمدانيّ جاء من البصرة « 2 » مع عبيداللَّه بن زياد فمرض ، فنزل في « 3 » دار هاني بن عروة أيّاماً « 1 » . « 4 »
ثمّ قال لمسلم : إنّ « 5 » عبيداللَّه يعودني « 6 » وإنِّي مطاوله الحديث « 5 » فأخرج إليه بسيفك « 7 » فاقتله ، وعلامتك أن أقول : اسقوني ماء ، ونهاه هاني عن ذلك ، فلمّا دخل عبيداللَّه على شريك وسأله عن وجعه ، وطال سؤاله ، ورأى أنّ أحداً لا يخرج ، فخشي أن يفوته ، فأخذ يقول :
ما الانتظار بسلمى أن تحيّيها * وكأس المنيّة بالتّعجيل اسقوها
فتوهّم ابن زياد وخرج .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 91 - 92 / عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 343 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 192 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 211 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 220 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 134 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 18 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 38
فما مكث إلّاجمعة حتّى مرض شريك بن الأعور ، وكان قد نزل على هاني ، وكان
هامش
( 1 ) ( 1 ) [ مثير الأحزان : قد نزل دار هاني أيّام وروده من البصرة ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في العيون ] .
( 3 ) - [ لم يرد في الأسرار وتظلّم الزّهراء ] .
( 4 ) - [ زاد في العيون : وكان يحثّ هانياً على تقوية أمر مسلم وتمشيته ، وكان كريماً على ابن زياد وعلى غيره من الأمراء ] .
( 5 ) ( 5 ) [ العيون : هذا الفاجر عائدي العشيّة ، فإذا جلس ] .
( 6 ) - [ تظلّم الزّهراء : يعود ] .
( 7 ) - [ لم يرد في العيون ] .