يخرجوا ، فقال : اسقوني ، ما يؤخِّركم ؟ ثمّ قال : اسقوني ولو كانت فيه نفسي ، ففهم ابن زياد ، فقام ، فخرج من عنده .
اليعقوبي ، التّاريخ ، 2 / 229
فمرضَ هاني بن عروة ، فجاء عبيداللَّه عائداً له ، فقال له عُمارة بن عُبيد السّلوليّ : إنّما جماعتنا وكيدُنا قتل هذا الطّاغية ، فقد أمكنك اللَّه منه فاقتله ؛ قال هاني : ما أحبّ أن يُقتل في داري ، فخرج . « 1 »
الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 363
ومرضَ هاني بن عروة ، فأتاه عبيداللَّه يعوده ، فقال له عمارة بن عبد السّلوليّ : إنّما جماعتنا وكيدنا قتل هذا الطّاغية ، وقد أمكنك اللَّه ، فاقتله ، فقال هاني : ما أحبّ أن يُقتل في داري ، وجاء ابن زياد ، فجلس عنده ، ثمّ خرج .
ابن الأثير ، 3 / 269
وثامن عشرها قوله : « بادر الفرصة ، قبل أن تكون غُصّة » ، حضر عبيداللَّه بن زياد عند هاني بن عروة عائداً ، وقد كمن له مسلم بن عقيل ، وأمره أن يقتله إذا جلس واستقرّ ، فلمّا جلس ، جعل مسلم يؤامر نفسه ويريدها على الوثوب به ، فلم تطعه ، وجعل هاني ينشد كأ نّه يترنّم بالشّعر :
ما الانتظار بسَلْمى لا تحيِّيها
ويكرّر ذلك ، فأوجس عبيداللَّه خيفة ونهض ، فعاد إلى قصر الإمارة ، وفات مسلماً منه ما كان يؤمّله بإضاعة الفرصة ، حتّى صار أمره إلى ما صار .
ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، 16 / 102 - 103
قال : ومرض هاني ، فأتاه عبيداللَّه يعوده ، فقال له عُمارة بن عمير السّلوليّ : دعنا نقتل هذا الطّاغية ، فقد أمكن اللَّه منه ، فقال هاني : ما أحبّ أن يُقتل في داري ، وجاء ابن زياد ، فجلس عنده ، ثمّ خرج .
النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 391
هامش
( 1 ) - ودر اين اثنا ، هانىبن عروه بيمار شد وعبيداللَّهبن زياد به عيادت وى آمد . عمارة بن عبيد سلولى به هانى گفته بود : « تجمع ما وتدبير ما كشتن اين جبار است . اينك كه خدا أو را به دسترس تو آورده ، خونش بريز . »
هانى گفته بود : « نمىخواهم در خانهء من كشته شود . »
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2937 - 2938