ولمّا بلغ مسلم بن عقيل خطبة ابن زياد ووعيده ، وظهر له حال النّاس ، خاف أن يؤخذ غيلة ، فخرج من دار المختار بعد العتمة إلى دار هاني بن عروة المذحجيّ . « 1 »
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 172 - 173
ما جرى في مرض هاني بن عروة
فقال له [ مسلم عليه السلام ] هاني بن عروة : إنّ لي من ابن زياد مكاناً ، « 2 » وسوف أتمارض له « 1 » ، فإذا جاء يعودني « 3 » ، فاضرب عنقه ، قال : فقيل « 4 » لابن زياد : إنّ هاني بن عروة شاك « 5 » يقيء الدّم . « 6 » قال : و « 6 » شرب المغرء ، فجعل يقيئها « 7 » . قال : فجاء ابن زياد يعوده « 2 » ، « 8 » وقال
هامش
- در فصول المهمة است كه جمعى از أهل كوفه را بازداشت وهمان ساعت كشت .
مسلم آمدن عبيداللَّه وگفتههاى أو را شنيد ، از خانهء مختار بيرون آمد وبه خانهء هانى بن عروهء مرادي رفت وبر أو وارد شد وأو را خواست . هانى نزد أو بيرون شد وچون أو را ديد ، خوشش نيامد . مسلم به أو گفت : « من به تو پناهنده شدم ومهمان توام . »
هانى گفت : « تكليف سختى به من كردى ، اگر در خانهء من نبودى وبه من اعتماد نكرده بودى ، مىخواستم كه از من صرفنظر كنى ، جز آن كه عهدهاى به گردنم آمده ، بفرماييد . »
أو را جا داد وشيعه در خانهء هانى نزد أو رفت وآمد مىكردند ، ولى محرمانه وبا كمال احتياط وپنهانى از عبيداللَّه ( قب ) ومردم با أو بيعت مىكردند تا شمارهء آن ها به بيست وپنج هزار مرد رسيد وتصميم بر خروج نمود وهانى گفت : « شتاب مكن . »
كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 39 - 40
( 1 ) - بعد از آن كه عبيداللَّه بن زياد به عنوان حاكم كوفه وارد شهر شد ، مسلم بن عقيل منزل هانى را مقر فرماندهى خويش قرار داد . شركت وهمكارى أو در امر تدارك وآماده سازى براي ايجاد انقلاب به همراهى مسلم بن عقيل ، از سوى ابن زياد كشف ومنجر به دستگيرى وزندانى شدن وى شد .
هاشمزاده ، ترجمهء أنصار الحسين ، / 121
( 2 ) ( 1 ) [ في العقد الفريد وجواهر المطالب : وإنّي سوف أتمارض ] .
( 3 ) - [ جواهر المطالب : ليعودني ] .
( 4 ) - [ في العقد الفريد وجواهر المطالب : فبلغ ابن زياد ] .
( 5 ) - [ في العقد الفريد وجواهر المطالب : مريض ] .
( 6 - 6 ) [ في المحاسن والعقد الفريد وجواهر المطالب : وكان ] .
( 7 ) - [ في العقد الفريد وجواهر المطالب : يقيؤها ] .
( 8 ) ( 8 * ) [ جواهر المطالب : فلمّا دخل ابن زياد ، جلس ، فقال هاني : اسقوني ، فتباطؤا ] .