مولىً له فأعطاه « 1 » ثلاثة آلاف « 2 » ، وقال له « 3 » : اذهب حتّى تسأل عن الرّجل « 4 » الّذي « 5 » يبايع له « 3 » أهل الكوفة « 5 » « 6 » فأعلمه أنّك « 7 » رجل من أهل حمص جئت لهذا الأمر ، وهذا مال تدفعه إليه ليتقوّى « 8 » . « 9 » فلم يزل يتلطّف ويرفق به « 10 » حتّى دُلّ على شيخ « 11 » من أهل الكوفة « 11 » يلي البيعة ، فلقيه فأخبره « 12 » ، فقال له الشّيخ : لقد سرّني لقاؤك إيّاي ، وقد « 13 » ساءني « 14 » ؛ فأمّا ما سرّني من ذلك فما هداك اللَّه له « 15 » ، وأمّا ما ساءني فإن أمرَنا لم يستحكم بعدُ . فأدخله إليه « 16 » ، فأخذ منه المال وبايعه ، ورجع إلى عبيداللَّه ، فأخبره ( 17 * ) 6 .
هامش
( 1 ) - [ الإصابة : فدفع إليه ] .
( 2 ) - [ زاد في الأمالي وتهذيب الكمال والسّير وتهذيب التّهذيب والإصابة : درهم ] .
( 3 ) - [ لم يرد في تهذيب الكمال والسّير وتهذيب التّهذيب والإصابة ] .
( 4 ) - [ لم يرد في السّير ] .
( 5 - 5 ) [ الإصابة : يبايعه أهل الكوفة فادخل عليه ] .
( 6 ) ( 6 ) [ السّير : فقل : أنا غريب جئت بهذا المال يتقوّى به ، فخرج وتلطّف حتّى دخل على رجل يليالبيعة ، فأدخله على مسلم وأعطاه الدّراهم وبايعه ورجع فأخبر عبيداللَّه ] .
( 7 ) ( - 7 * ) [ الإصابة : من حمص وادفع إليه المال وبايعه ، فلم يزل المولى يتلطّف حتّى دلّوه على شيخ يلي البيعة ، فذكر له أمره ، فقال : لقد سرّني إذ هداك اللَّه وساءني أن أمرنا لم يستحكم ، ثمّ أدخله على مسلم بن عقيل فبايعه ودفع له المال وخرج حتّى أتى عبيداللَّه ، فأخبره وتحوّل مسلم حين قدم عبيداللَّه من تلك الدّار إلى دار أخرى ، فأقام عند هاني بن عروة المراديّ ] .
( 8 ) - [ تهذيب الكمال وتهذيب التّهذيب : ليقوى به ، فخرج الرّجل ] .
( 9 ) - [ زاد في الأمالي : خرج إليه ] .
( 10 ) - [ لم يرد في تهذيب الكمال ] .
( 11 - 11 ) [ لم يرد في الأمالي وتهذيب الكمال وتهذيب التّهذيب والإصابة والمنتظم ] .
( 12 ) - [ زاد في تهذيب الكمال وتهذيب التّهذيب : الخبر ] .
( 13 ) - [ تهذيب التّهذيب : لقد ] .
( 14 ) - [ زاد في تهذيب الكمال وتهذيب التّهذيب : ذلك ] .
( 15 ) - [ لم يرد في الأمالي ] .
( 16 ) - [ تهذيب الكمال وتهذيب التّهذيب : على مسلم ] .