فكتب إليه « 1 » الحسين : أن « 2 » امض إلى الكوفة . « 3 » فخرج حتّى قدمها ، ونزل « 3 » على رجل من أهلها يقال له ابن « 4 » عوسجة ؛ قال : فلمّا تحدّث أهل الكوفة بمقدمه دبّوا « 5 » إليه فبايعوه ( 15 * ) ، فبايعه منهم إثنا عشر ألفاً « 4 » . « 6 » قال : فقام رجل ممّن يهوى يزيد بن معاوية « 7 » إلى النّعمان بن بشير ، فقال له : إنّك « 8 » ضعيف أو متضعّف « 9 » « 8 » ؛ قد فسد البلاد « 10 » ! فقال له النّعمان : أن « 11 » أكون ضعيفاً وأنا « 12 » في طاعة اللَّه « 6 » أحبّ إليّ « 13 » من أن « 13 » أكون قويّاً في معصية اللَّه ، « 14 » وما كنت لأهتك ستراً « 15 » ستره اللَّه 15 .
فكتب « 16 » بقول « 17 » النّعمان « 18 » 16 إلى يزيد ، « 19 » فدعا مولىً له يقال له : سرجون ؛
هامش
( 1 ) ( 2 ) [ المنتظم : امض فقدم الكوفة فنزل ] .
( 2 ) - [ لم يرد في السّير ] .
( 3 - 3 ) [ السّير : ولم يعفه ، فقدمها ، فنزل على عوسجة ، فدبّ إليه أهل الكوفة فبايعه ] .
( 4 ) - [ لم يرد في الأمالي وتهذيب الكمال وتهذيب التّهذيب ] .
( 5 ) - [ في الشّجري والمنتظم : دنوا ] .
( 6 - 6 ) [ السّير : فقام عبيداللَّه بن مسلم ؛ فقال للنّعمان : إنّك لضعيف ! قال : لأن أكون ضعيفاً ] .
( 7 ) - [ زاد في تهذيب الكمال وتهذيب التّهذيب : يقال له : عبيداللَّه بن مسلم بن شعبة الحضرميّ ] .
( 8 - 8 ) [ في تهذيب الكمال وتهذيب التّهذيب : لضعيف أو مستضعف ، وفي المنتظم : ضعيف ] .
( 9 ) - [ الإصابة : مستضعف ] .
( 10 ) - [ في تهذيب التّهذيب والإصابة والمنتظم : البلد ] .
( 11 ) - [ في تهذيب الكمال وتهذيب التّهذيب والإصابة : لأن ، ولم يرد في المنتظم ] .
( 12 ) - [ لم يرد في الأمالي وتهذيب الكمال وتهذيب التّهذيب والإصابة والمنتظم ] .
( 13 - 13 ) [ الأمالي : ممّا ] .
( 14 ) ( 14 * ) [ المنتظم : فكتب بقوله إلى يزيد ، فولّى الكوفة عبيداللَّه بن زياد إضافة إلى البصرة وأمره أن يقتل مسلم بن عقيل ] .
( 15 - 15 ) [ لم يرد في الإصابة ] .
( 16 - 16 ) [ في الإصابة : الرّجل بذلك ] .
( 17 ) - [ في تهذيب الكمال والسّير وتهذيب التّهذيب : بقوله ] .
( 18 ) - [ لم يرد في تهذيب الكمال والسّير وتهذيب التّهذيب والإصابة ] .
( 19 ) ( 19 * ) [ لم يرد في السّير ] .